


يُعتبر وجود قوة عاملة صحية كافية، موزعة بشكل عادل ومدعومة بالكامل، أمرًا محوريًا لتحقيق أجندة التنمية المستدامة.
الممرضون والممرضات هم العمود الفقري لأنظمة الصحة؛ ومعالجة النقص وتحسين ظروف العمل أمران أساسيان لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والاستعداد للطوارئ، والتنمية المستدامة.
يعرض التقرير التقييم الأكثر شمولية للقوى العاملة التمريضية عالميًا، متوقعًا عجزًا قدره 11 مليون ممرض/ة بحلول عام 2030، وداعيًا إلى استثمار عاجل في التعليم، والوظائف، والقيادة، وتقديم الخدمات لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة. يركّز على حجم القوى العاملة التمريضية، والخصائص الديموغرافية، وأنظمة التعليم، وظروف العمل، ومسارات القيادة على المستوى العالمي.
المحاور الرئيسية:
النقص العالمي في التمريض وعدم المساواة في التوزيع
توسيع نطاق التعليم التمريضي وتوحيد المعايير التنظيمية
التركيبة الديموغرافية للقوى العاملة وأنوثة المهنة
ظروف العمل والأجور وتحديات الاحتفاظ بالقوى العاملة
القيادة التمريضية وأدوار الحوكمة (رؤساء التمريض)
دمج التمريض في الرعاية الصحية الأولية، والتغطية الصحية الشاملة، والاستعداد للطوارئ
أولويات السياسات للفترة 2026–2030 لسد الفجوات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة