

تبدأ الصحة النفسية بالشعور بالأمان، وبأن الإنسان مفهوم ومقبول ومنتمي إلى محيطه. وبالنسبة للأطفال ذوي التوحد وعائلاتهم، يشكّل الدمج عاملاً أساسياً في تعزيز الثقة بالنفس، والصحة النفسية، والتواصل، والشعور بالانتماء.
في هذا التقرير، يزور فريق نمائية هب الجمعية اللبنانية للتوحد (LAS) لاستكشاف أثر البيئات الداعمة والشاملة على حياة الأطفال ذوي التوحد. ومن خلال لقاءات مع إدارة الجمعية، والمعالجين، والمعلمين، والأهالي، والطلاب، يسلّط التقرير الضوء على أهمية الصبر، والدعم العاطفي، ودور المجتمع في إبراز قدرات كل طفل وتمكينه.
كما يستعرض التقرير التطور الذي شهدته التوعية بالتوحد في لبنان، والجهود المستمرة لبناء مساحات أكثر شمولاً تسمح للأطفال ذوي التنوع العصبي بالنمو والازدهار.
وانطلاقاً من شعار «مختلفون، ولكنهم ليسوا أقل»، يؤكد التقرير أن الدمج ليس مجرد فكرة، بل ممارسة يومية تُسهم في جعل كل طفل يشعر بالتقدير والفهم والقدرة على تحقيق إمكاناته.


انضمّوا إلينا في حوارٍ مع رواد عساف، الشريك المؤسس لشركة RAMS Services والرئيس التنفيذي السابق للتكنولوجيا في UK Lebanon Tech Hub، حيث نسلّط الضوء على ريادة الأعمال، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، ومستقبل قطاع التكنولوجيا في لبنان.
انطلاقًا من خبرته في دعم الشركات الناشئة وبناء الفرق التقنية، يشارك رواد رؤيته لتطور منظومة الابتكار في لبنان، والفرص والتحديات التي تواجه رواد الأعمال، والدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في رسم مستقبل الأعمال. كما نناقش أهمية الاستثمار في الكفاءات الهندسية، والقيادة، ونمو الشركات الناشئة، وما يحتاجه لبنان ليصبح مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا والابتكار.