
بيروت، لبنان (أخبار إنمائية) — وصلت سفينة المساعدات الإنسانية "مادلين" إلى ميناء أشدود في 9 حزيران، بعد أن تم اعتراضها أثناء توجهها إلى غزة محملة بالإمدادات الطبية، وحليب الأطفال، والأطراف الاصطناعية. وكانت السفينة تقل 12 ناشطًا دوليًا يسعون إلى إيصال المساعدات وتسليط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في غزة.
كان على متن السفينة ناشطون يهدفون إلى كسر الحصار المفروض على غزة وإبراز الأزمة الإنسانية المتفاقمة، من بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ، وعضوة البرلمان الأوروبي الفرنسية ريما حسن.
وذكر ناشطون أن طائرات مسيّرة حلقت فوق السفينة قبل أن تطلق مادة بيضاء مهيّجة، مما أدى إلى انقطاع الاتصالات وإجبار السفينة على تغيير مسارها. وأكدت السلطات الإسرائيلية لاحقًا أنها قامت بسحب السفينة إلى ميناء أشدود، حيث يُحتجز من كانوا على متنها ومن المتوقع ترحيلهم. وصرّحت الجهات العسكرية أن المساعدات ستُوجّه إلى غزة عبر "القنوات الرسمية".
وقد أثار الحادث اهتمامًا دوليًا واسعًا، حيث دعت عدة حكومات ومنظمات حقوقية ومسؤولون في الأمم المتحدة إلى حماية البعثات الإنسانية، وأكدوا على ضرورة احترام القانون البحري الدولي.
واندلعت احتجاجات في عدد من مدن العالم — بما في ذلك بريزبن، وملبورن، وسيدني، وبيرث — حيث عبّر المتظاهرون عن تضامنهم مع غزة، ونددوا باستمرار الحصار.
وقبل اعتراضها، أنقذت "مادلين" أربعة مهاجرين سودانيين كانوا عالقين في البحر، وسلمتهم إلى وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (فرونتكس) — مما يعكس الطابع الإنساني للمهمة