
جورجيا، الولايات المتحدة (أخبار إنمائية) — أعلنت جامعة إي سورس للذكاء الاصطناعي عن إطلاق نسخة مجانية من إيدي، المعلّم الذكي المعتمد على الذكاء الاصطناعي، والمصمم لتقديم تجارب تعليمية آمنة، مخصصة، وملائمة لعمر طلاب المراحل الدراسية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.
قال جو ديدوناتو، رئيس جامعة إيسورس ومبتكر إيدي، إن الأداة ليست بديلًا للمعلمين أو أولياء الأمور. وأضاف: "لقد بنينا إيدي ليعمل بالشراكة معهم. عندما تُستخدم التكنولوجيا بشكل مسؤول، لا تعزل الأطفال، بل تمكّنهم".
يستخدم إيدي طرقًا تعليمية ذكية مثل البناء التدريجي (scaffolding) والتعلم التكيفي، ما يعني أنه يوجه الطلاب خطوة بخطوة ويعدل أسلوبه ومستوى الصعوبة بحسب عمر الطفل ومرحلة تعليمه. وعلى عكس برامج الدردشة العامة مثل ChatGPT، لا يعطي إيدي الأجوبة مباشرة، بل يساعد الطلاب على التفكير وحل المشكلات بأنفسهم.
أوضح ديدوناتو أن مستوى إبداع إيدي مضبوط على الصفر، مما يمنع ظهور "الأوهام" أو الإجابات الخاطئة التي تظهر أحيانًا في أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى. وقال: "كل إجابة يقدمها إيدي مبنية على حقائق موثقة".
أكدت الشركة أن الخصوصية تمثل جزءًا أساسيًا في إيدي. فلا حاجة لإنشاء حسابات أو تسجيل الدخول، ولا يتم جمع أو تتبع أي بيانات. كما لا تُخزن أي معلومات على الإنترنت؛ إذ تبقى كل بيانات الجلسات على جهاز المستخدم فقط. إيدي يلتزم تمامًا بقوانين الخصوصية الصارمة مثل COPPA وFERPA وGDPR.
قال مايك جيامبرا، الرئيس التنفيذي لجامعة إي سورس، إن إيدي مفيد جدًا للأهل والعائلات التي تعتمد التعليم المنزلي. وأضاف: "يمكنه مساعدة الأطفال على الاستمرار في التعلم خلال العطلات المدرسية وتجنب فقدان المهارات المكتسبة خلال الصيف".
تتيح النسخة المجانية جلسات مدتها 20 دقيقة مع إمكانية التوقف والاستئناف لاحقًا. وبعد 48 ساعة، تُعاد ضبط الجلسة تلقائيًا. يحصل الطلاب على تقارير تقدم شخصية ومكافآت تحفيزية مناسبة لأعمارهم. ويغطي إيدي مجموعة واسعة من المواضيع، من القراءة والرياضيات إلى العلوم والفنون ومهارات الحياة، بالإضافة إلى مواد STEM وأساسيّات البرمجة.
قال ديدوناتو: "يواجه الأطفال اليوم تحديات رقمية غير مسبوقة، مثل المعلومات المضللة والتشتت. يخلق إيدي بيئة هادئة ومركزة لبناء مهارات حقيقية. نريد لكل طفل فرصة للنجاح، سؤالًا بعد سؤال."