
بيروت، لبنان (أخبار إنمائية) — يشهد مرفأ بيروت حالياً أحد أكثر فترات نشاطه ازدحاماً خلال السنوات الأخيرة، مع ارتفاع في العمليات بنسبة 35% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
ويوجد حالياً ثلاث سفن تقوم بتفريغ حمولتها على أرصفة الميناء، في حين تظل عدة سفن أخرى راسية قبالة الميناء في انتظار دورها للرسو. ويعزو المسؤولون هذا الارتفاع إلى تزايد الطلب المحلي، وارتفاع واردات السلع والمواد الخام، فضلاً عن التحسينات التي طرأت على كفاءة العمليات في الميناء.
وقد نفذت سلطات الميناء إجراءات لتسريع عمليات التفريغ، وتعزيز الخدمات اللوجستية، وضمان انسيابية حركة البضائع إلى الأسواق. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل أوقات انتظار السفن، ومنع حدوث الازدحامات، والحفاظ على الدور الحيوي للميناء في التجارة والاقتصاد اللبناني.
ويأتي هذا النمو في ظل سعي لبنان إلى تعزيز قطاعاته البحرية واللوجستية ضمن جهود أوسع للإصلاح الاقتصادي والتعافي.
