
مدريد اسبانيا، (أخبار إنمايا) — تعيش إسبانيا واحدة من أكثر موجات الحر فتكًا في تاريخها الحديث، حيث أودت بحياة ما لا يقل عن 1,149 شخصًا خلال 16 يومًا فقط من شهر آب، وفقًا لتقديرات معهد كارلوس الثالث للصحة.
وأكدت السلطات الصحية أنّ هذه الوفيات مرتبطة مباشرة بارتفاع درجات الحرارة الاستثنائي، لتصبح هذه الموجة الحرارية الأشد فتكًا على الإطلاق. وكانت آخر موجة قياسية قد سُجِّلت عام 2023 عندما بلغ عدد الوفيات 1,180 حالة بين أيار وتموز، إلا أنّ صيف 2025 تخطى الرقم في فترة زمنية أقصر.
وتزامنت هذه الحصيلة المروعة مع اندلاع حرائق واسعة النطاق في مناطق متفرقة من جنوب أوروبا، ما دفع رئيس الوزراء الإسباني إلى الدعوة لتبني استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التغير المناخي وتداعياته المتفاقمة.
مع أكثر من 1,100 وفاة مرتبطة بالحرارة في آب وحده، ودرجات حرارة لا تزال في ارتفاع، تواجه إسبانيا أزمة مناخية وصحية متصاعدة. الخبراء يحذرون من أنّ حماية الفئات الأكثر هشاشة واتخاذ إجراءات عاجلة أصبحا أمرًا لا يحتمل التأجيل، في ظل صيف يزداد خطورة عامًا بعد عام.



