
جنيف، سويسرا (أخبار إنمائية) — الشهر الماضي، ومع دخول مفاوضات معاهدة البلاستيك العالمية مرحلتها النهائية، أعلنت أكثر من 80 دولة دعمها اقتراحًا مشتركًا قدمته سويسرا والمكسيك لتنظيم المواد الكيميائية البلاستيكية الخطرة.
يهدف الاقتراح إلى حماية صحة الإنسان والبيئة من خلال إنشاء إطار قانوني ملزم للتحكم في المواد السامة في جميع مراحل دورة حياة البلاستيك.
وقالت شبكة IPEN المعنية بالمواد الكيميائية السامة إن هذه الخطوة تعكس زخمًا متزايدًا نحو معاهدة قوية، لكنها حذرت من أن التقدم لا يزال بطيئًا بسبب ما وصفته بـ “التكتيكات التعطيلية” لبعض الدول المنتجة للنفط.
يشمل الاقتراح المادة 3، التي تنص على إنشاء قائمة بالمواد الكيميائية البلاستيكية الخطرة، وتعزيز الشفافية والتتبع داخل المنتجات، وفرض التزامات قانونية ملزمة على الدول الأعضاء.
كما دعت الشبكة إلى أن تغطي المعاهدة تهديدات البلاستيك في جميع مراحل دورة حياته، وليس فقط في شكل المنتجات النهائية. وأعربت عن قلقها من استبعاد العلماء والمجتمعات الأصلية والعاملين في قطاع النفايات من بعض الاجتماعات، ما يقلل من الشفافية والمساءلة.
وأكدت الشبكة التزامها بمراقبة ومساءلة المفاوضين لضمان أن تضع المعاهدة صحة الإنسان وحماية البيئة في صميم الحلول.


