
نيويورك (أخبار إنمائية) — 24 سبتمبر/أيلول 2025
أصبحت المغرب وسيراليون الدولتين الـ60 والـ61 التي تصدق على معاهدة أعالي البحار (اتفاقية BBNJ)، مما يقربها من دخولها حيز التنفيذ في أوائل عام 2026.
تنص المعاهدة على قواعد ملزمة قانونياً لحفظ التنوع البيولوجي البحري واستخدامه المستدام، ومشاركة المنافع من الموارد الجينية البحرية بشكل عادل، وإنشاء مناطق محمية، وتعزيز التعاون العلمي وبناء القدرات.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذا الإنجاز بأنه “تاريخي للبحر وللتعددية”، مؤكداً دور المعاهدة في مواجهة تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث. وقال: "صحة المحيطات هي صحة الإنسانية"، داعياً جميع الدول إلى التصديق على المعاهدة وتنفيذها بسرعة.
وأشارت مديرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة إنجر أندرسن إلى أن المحيط يشكل أساس بقاء الإنسان، بينما اعتبرت مديرة تحالف أعالي البحار ريبيكا هوبارد أن التصديقات تُظهر قوة الدبلوماسية العالمية والعمل متعدد الأطراف.
وأكدت عالمة الأحياء البحرية في منظمة أوشيانا، الدكتورة كاتي ماثيوز أن أعالي البحار كانت تفتقر إلى الرقابة الشاملة، مشددة على ضرورة الانتقال من التصديق إلى التنفيذ الواقعي لحماية 30% من المحيطات بحلول 2030. وحتى الآن، وقعت 143 دولة على المعاهدة، لكن 61 دولة فقط صادقت عليها رسمياً.
وتعد المعاهدة ملزمة فقط للدول التي أكملت التصديق عليها، وهي خطوة مهمة نحو إدارة مستدامة للمحيطات العالمية.