
بيروت (أخبار إنمائية) — 28 سبتمبر/أيلول 2025
يُعد سرطان المبيض من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، ويشير خبراء إلى أن هناك عدداً من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.
عوامل الخطر
تزداد احتمالية الإصابة بين النساء اللواتي تجاوزن سن الخمسين، وخصوصاً بعد انقطاع الطمث. كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو الثدي أو القولون لدى قريبة من الدرجة الأولى، مثل الأم أو الأخت، يرفع من خطر الإصابة نتيجة الطفرات الجينية الموروثة المحتملة.
تشمل العوامل الأخرى للعلاج العقم، بداية مبكرة جداً للطمث، تأخر انقطاع الطمث، وبعض الحالات النسائية مثل بطانة الرحم المهاجرة.
الأعراض
يمكن أن تكون علامات سرطان المبيض خفية، وتشمل:
الانتفاخ المستمر أو تورم البطن
الشعور بالامتلاء حتى بعد تناول وجبات صغيرة
ألم مستمر في المعدة أو الظهر أو الحوض
الرغبة المتكررة أو المفاجئة في التبول
مشاكل هضمية مثل الإمساك أو الإسهال
إرهاق غير مبرر
فقدان وزن غير مبرر
العلاج
تتمثل الخطوة الأولى في العلاج بإجراء الجراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم، وقد يشمل ذلك كلا المبيضين، وقناتي فالوب، والرحم، وأجزاء من الأعضاء المجاورة.
وبعد الجراحة، يخضع معظم المرضى للعلاج الكيميائي. كما تتوفر أدوية موجهة تمنع عودة خلايا السرطان، ويُستخدم العلاج المناعي بشكل متزايد لعلاج الحالات المتكررة.

