
العالم (أخبار إنمائية) – 2 تشرين الأول 2025
يُقام اليوم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك حدث تنظمه البعثة الدائمة للهند لدى الأمم المتحدة، للاحتفاء باليوم العالمي لعدم العنف، تزامناً مع ذكرى ميلاد المهاتما غاندي.
وفي رسالته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش:"فهم غاندي أن اللاعنف ليس سلاح الضعفاء، بل هو قوة الشجعان."
ودعا غوتيريش المجتمع الدولي إلى "تعزيز الدبلوماسية، وشفاء الانقسامات، وخلق عالم عادل ومستدام وسلمي للجميع."
تعكس دعوة الأمم المتحدة المتجددة الحاجة الملحة لمعالجة تصاعد الصراعات وتحديات عدم المساواة على الصعيدين العالمي واللبناني، حيث تستمر أشكال العنف المختلفة في التأثير على المجتمعات والأفراد.
في لبنان، تتجسد رسالة اللاعنف من خلال تزايد المبادرات الشعبية التي يقودها الشباب ومنظمات النساء والنشطاء المجتمعيون المكرسون لبناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي.
ووفقًا للهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، تم تسجيل 90 حالة عنف جسدي، وحالتين عنف جنسي، و10 حالات عنف نفسي في أغسطس 2025 عبر الخط الساخن التابع لقوى الأمن الداخلي.
إحدى أبرز المبادرات تأتي من (YWCA) ، إذ كانت أول منظمة غير حكومية لبنانية تطلق حملة ضد العنف.
تستضيف الجمعية ورش عمل موجهة للشباب تركز على التدخل المبكر واكتشاف حالات العنف، خصوصًا في المدارس وأماكن العمل.
تهدف هذه البرامج إلى تمكين الشباب من التعرف على العنف وخلق فرص الوقاية من العنف.
وقد تكاثفت جهود منظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء لبنان لسد الثغرات التي خلّفها غياب و ضعف تطبيق القوانين التي تحمي ضحايا العنف، مما يترك الكثيرين بدون دعم كافٍ.
السؤال الأبرز هو: هل سيتمكن لبنان من التعرف على أشكال العنف المختلفة ومكافحتها، في وقت أصبحت فيه الفضاءات المادية والرقمية على حد سواء مساحات للعنف؟