
بيروت (أخبار إنمائية) - 8 تشرين الأول 2025
أعلن وزير الاقتصاد والتجارة، عامر بساط، أن دراسة جارية لتحديد موقع وحجم الجدوى الاقتصادية لإعادة بناء الصوامع المدمرة في مرفأ بيروت.
وأشار بساط إلى أن المسودة الأولى من الدراسة من المتوقع أن تصدر خلال أسبوعين. وبعد الانتهاء منها، ستسعى الوزارة للحصول على تمويل لبدء عملية إعادة الإعمار. وتجرى حالياً مناقشات مع الكويت لتأمين التمويل.
تتضمن الخطة بناء الصوامع الجديدة في موقع مختلف عن القديم، ومن المتوقع أن تبدأ أعمال إعادة البناء في أوائل عام 2026.
تعرّضت صوامع القمح الأصلية لأضرار جسيمة جرّاء انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وتسبّب بدمار واسع النطاق.
وبينما ستكون الصوامع الجديدة الأولى في بيروت، أفادت مصادر لصحيفة “الديار” أن الرؤية طويلة الأمد تشمل توزيع منشآت الصوامع على مناطق أخرى مثل طرابلس وسهل البقاع.
ويؤكد خبراء الصناعة على أن الصوامع الجديدة يجب أن تكون حديثة، وربما تستخدم الذكاء الاصطناعي، مع قدرة تخزين تتجاوز احتياجات أكثر من عام من القمح.
ستشرف وزارتي الاقتصاد والنقل على المشروع، بينما تخطط وزارة الزراعة لبناء صوامع متخصصة للقمح المحلي “الناعم” باستخدام نماذج من الأردن.
الصوامع الجديدة ستساعد في الحفاظ على احتياطات القمح، مما يسهل على البلاد التعامل مع التغيرات وتجنب الأزمات في المستقبل.


