
أمريكا (أخبار إنمائية) – 13 تشرين الأول 2025
فتح المنظّمون الفيدراليون في الولايات المتحدة تحقيقًا واسعًا في نظام "القيادة الذاتية الكاملة" (FSD) من شركة تسلا، وذلك بعد عشرات الحوادث، والحرائق، والمخالفات المرورية المُبلّغ عنها، بحسب وكالة "Associated Press."
وتقوم الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) بمراجعة حوادث تتعلق بما يقارب 2.9 مليون سيارة تسلا مزوّدة ببرنامج FSD.
وقالت الوكالة إنها وثّقت 58 حالة يُزعم أن سيارات تسلا، أثناء عملها بوضع القيادة الذاتية الكاملة، انتهكت فيها قوانين المرور، مثل تجاوز الإشارات الحمراء، والدخول في حركة السير المعاكس، أو تغيير المسارات بشكل غير آمن.
وقد أدّت هذه الانتهاكات إلى 14 حادثًا و23 إصابة، بعضها ناتج عن حرائق تلت الحوادث.
وتؤكد شركة تسلا أن على السائقين الذين يستخدمون نظام "FSD" أن يبقوا منتبهين وجاهزين للتدخل عند الحاجة.
إلا أن العديد من السائقين المتورطين في هذه الحوادث قالوا إن مركباتهم تصرفت بشكل غير متوقع ودون أي إنذار.
وقد شكك محللون وخبراء في السلامة منذ فترة طويلة في ما إذا كانت تسلا تضلل السائقين من خلال طريقة تسويقها للنظام، مما يجعلهم يبالغون في تقدير قدراته.
ويحذّر البعض من أن النظام قد يُعامَل على أنه ذاتي القيادة بالكامل، على الرغم من تصنيفه كـمساعد سائق من المستوى الثاني، ما يعني أن على السائق البشري الإشراف الكامل والمستمر على السيارة.
وتضع التحقيقات الجارية الآن ضغطًا إضافيًا على الشركة لإثبات أن برنامجها آمن وموثوق.


