
أوروبا (أخبار إنمائية) - 20 تشرين الأول 2025
سرق مجموعة من اللصوص عدداً من قطع المجوهرات التاريخية من متحف اللوفر في باريس صباح الأحد، في واحدة من أجرأ عمليات السرقة التي يشهدها المتحف منذ سنوات.
وقالت الشرطة الفرنسية إن السرقة وقعت حوالي الساعة 9:30 صباحاً، بعد وقت قصير من فتح أبواب المتحف. وصل أربعة أشخاص ملثمين على متن شاحنة مزودة برافعة، وصعدوا إلى شرفة في الطابق الثاني، ثم حطموا خزائن العرض الزجاجية باستخدام أدوات كهربائية.
وقد انطلق جرس الإنذار، لكن اللصوص فرّوا على دراجات نارية خلال دقائق، قبل أن يتمكن الأمن من إيقافهم.
ووفقاً لصحيفة "The Guardian"، فإن القطع المسروقة تشمل تاجاً، وأقراطاً، وقلادة من الياقوت كانت ملكاً للملكتين الفرنسيتين ماري أميلي وهورتنس. كما سقط تاج يعود للإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث، أثناء فرار اللصوص. وأكد المتحف أن ماسة الريجنت، إحدى أثمن مجوهراته، لم تُسرق.
وقال وزير الداخلية لوران نونيز إن المجموعة بدت "احترافية للغاية" ويُرجح أنها خططت للعملية بدقة.
وتقوم السلطات حالياً بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وكاميرات المرور القريبة ضمن التحقيق الجاري.
وأدان الرئيس إيمانويل ماكرون السرقة، واصفاً إياها بأنها "هجوم على التراث الثقافي الفرنسي"، مؤكداً أن الحكومة ستعمل على استعادة المجوهرات المسروقة وتعزيز أمن المتاحف.
وقد أثارت السرقة انتقادات من قادة المعارضة الذين اتهموا الحكومة بالتقصير في حماية الكنوز الوطنية، حيث وصف زعيم اليمين المتطرف، جوردان بارديلا، الحادثة بأنها "فضيحة وطنية".
يُذكر أن متحف اللوفر، الذي يُعدّ الأكثر زيارة في العالم، يضم أكثر من 33,000 عمل فني، بما في ذلك لوحة الموناليزا. وأكد المسؤولون أن المتحف سيبقى مفتوحاً بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها ويتم مراجعة أنظمة الأمان.



