
لبنان (أخبار إنمائية) - 21 أكتوبر 2025
زارت وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان، الدكتورة ريما كرامي، مركز الاستجابة للمواطنين يوم أمس للاطلاع على سير العمل والتفاعل مباشرة مع الموظفين والمتصلين.
وخلال جولتها، التقت كرامي بالعاملين المكلّفين باستقبال استفسارات وشكاوى وملاحظات المواطنين عبر الهاتف.
طرحت الوزيرة أسئلة حول طبيعة المكالمات وكميتها، وعدد القضايا التي تُحل فورًا، وكيفية تسجيل ومتابعة الحالات العالقة.
وأكدت كرامي أن المركز اعتمد مؤخرًا نظامًا محدثًا لتنظيم الاستجابات بشكل أفضل. ووفقًا لهذا النظام الجديد، يقوم المركز بإبلاغ كلٍّ من الإدارة الداخلية والمشتكي بحالة المتابعة، ويتتبع أوقات المعالجة، ويُبرز الحالات التي تتطلب تنسيقًا مع دوائر أو جهات أخرى.
وقد أجابت الوزيرة شخصيًا على عدد من المكالمات، مما فاجأ بعض المواطنين. وسجّلت طلباتهم وأحالتها إلى الفريق المختص لمتابعتها.
وفي كلمتها أمام الموظفين، اعتبرت كرامي أن المركز جزء من إصلاحات أوسع داخل الوزارة، مشددة على أن دوره لا يقتصر على استقبال الاتصالات، بل يشمل طمأنة المواطنين من خلال إبقائهم على اطلاع بمسار معالجة طلباتهم حتى الوصول إلى الحل النهائي.
كما شددت على أهمية توثيق المكالمات وتصنيف المشكلات، بهدف تحديد القضايا المتكررة ومعالجتها بشكل منهجي.
وأشارت كرامي إلى أن المركز يتلقى أيضًا مكالمات من موظفي قطاع التعليم، ويتعامل كثيرًا مع قضايا تتعلق بالتعليم الخاص.
ومع استمرار التحديات التي تواجه قطاع التعليم في لبنان، تُعتبر مبادرات مثل مركز الاستجابة للمواطنين خطوات نحو مزيد من الشفافية والمساءلة وتفعيل التواصل مع المواطنين.


