
لبنان (أخبار إنمائية) - 1 تشرين الثاني 2025
كشف علماء في جامعة كوبي عن سبب امتصاص القرع، واليقطين، والكوسا، وغيرها من القرعيات للملوثات من التربة وتخزينها في أجزاءها الصالحة للأكل.
وأظهرت الدراسة أن بروتيناً صغيراً داخل النبات يعمل كناقل للملوثات عبر عصارة النبات، محدداً كمية التلوث التي تصل إلى الثمار.
أوضح الباحث الزراعي هيدييوكي إينوي أن البروتينات المماثلة توجد في العديد من النباتات، إلا أن الاختلافات الطفيفة في بنيتها وطريقة إفرازها في العصارة تفسر سبب تراكم بعض القرعيات لمستويات أعلى من السموم. وقال إينوي: "البروتينات التي تُفرز فقط يمكنها التحرك داخل النبات والانتقال إلى الأجزاء العليا."
لاختبار النتائج، قام الفريق بإدخال البروتين عالي الامتصاص في نباتات التبغ، والتي أظهرت نفس القدرة على نقل الملوثات إلى أنسجتها. ويتيح هذا الاكتشاف فرصة مزدوجة: زراعة محاصيل أكثر أماناً للاستهلاك وتصميم نباتات قادرة على تنظيف التربة الملوثة.
ويؤكد إينوي أن الدراسة تمثل جسرًا بين سلامة الغذاء وإصلاح البيئة. من خلال تعديل البروتينات الناقلة للملوثات، يأمل الباحثون في زراعة قرعيات مقاومة للتلوث، وتطوير نباتات حيوية لتنقية الأراضي الملوثة.
نُشرت الدراسة في Plant Physiology and Biochemistry، وبدعم من جمعية اليابان لتعزيز العلوم ومؤسسة موراو التعليمية، ما يسلط الضوء على قدرة البحث العلمي على حماية الغذاء والبيئة معاً.

