أبرز ما ميز الافتتاح هو عرض أكثر من 5,000 قطعة أثرية من مقبرة توت عنخ آمون. (المصدر: فرانس 24)
أبرز ما ميز الافتتاح هو عرض أكثر من 5,000 قطعة أثرية من مقبرة توت عنخ آمون. (المصدر: فرانس 24)

الشرق الأوسط (أخبار إنمائية) - 3 تشرين الثاني 2025

افتتحت مصر رسميًا المتحف المصري الكبير (GEM) الجديد بالقرب من أهرامات الجيزة، كاشفةً للمرة الأولى عن المجموعة الكاملة لمقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون في مكان واحد.

بعد أكثر من عقدين من التخطيط والتأجيلات والاضطرابات السياسية، افتُتح المتحف رسميًا في 1 نوفمبر 2025، في خطوة تمثل محطة رئيسية في مساعي مصر لتعزيز مكانتها الثقافية والسياحية.

ووفقًا لوكالة "AP News"، بُني المتحف بتكلفة تقديرية تبلغ 1.2 مليار دولار، ويُعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، إذ يمتد على مساحة تقارب 500 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من مختلف العصور المصرية.

ويُعد أبرز ما يميز الافتتاح عرض أكثر من 5,000 قطعة من مقبرة توت عنخ آمون، من بينها قناعه الذهبي وعرشه وعرباته الجنائزية ومقتنياته، وجميعها تُعرض معًا للمرة الأولى منذ اكتشاف المقبرة عام 1922.

وكان قد تم عرض جزء محدود فقط من هذه المجموعة سابقًا بسبب ضيق المساحة.

ويضم المتحف أيضًا قطعًا بارزة مثل قارب الفرعون خوفو الجنائزي وتمثال ضخم لرمسيس الثاني، تم نقله إلى قاعات المتحف، بحسب صحيفة "Le Monde".

أما تصميم المتحف فيتميز بمدخل مستوحى من شكل الهرم، وواجهات من الألباستر الشفاف، ونوافذ ضخمة تطل على هضبة الجيزة.

ويُعتبر المتحف المصري الكبير عند افتتاحه رمزًا يجسد التراث المصري العريق، وفي الوقت نفسه تعبيرًا عن الطموح الحديث ومساعي استعادة الهوية الثقافية.