تتم مراقبة جهود إعادة الإعمار في صور عن كثب من قبل الوكالات الدولية. (المصدر:L'Orient Today)
تتم مراقبة جهود إعادة الإعمار في صور عن كثب من قبل الوكالات الدولية. (المصدر:L'Orient Today)

لبنان (أخبار إنمائية) - 10 تشرين الثاني 2025

تعهد البنك الدولي بدعم إعادة تأهيل محطة مياه رئيسية في مدينة صور جنوب لبنان، دُمّرت خلال الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة، مؤكداً الآثار الاقتصادية الواسعة لتضرر البنى التحتية في المنطقة.

وكانت المحطة تزود حوالي 14,000 متر مكعب يومياً من المياه، لكنها تعمل حالياً بنسبة محدودة من طاقتها عبر توزيع المياه الطارئ بواسطة الصهاريج، حيث تبلغ الكمية المزودة نحو 5,000 متر مكعب يومياً.

وحسب تقرير "L'Orient Today" ، حذر مسؤولو البلدية من أن الانقطاع لم يؤثر فقط على الأسر المحلية، بل امتد ليشمل الأعمال التجارية والزراعة والخدمات الأساسية، مما يسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية المتتالية لفقدان البنية التحتية بسبب الحرب.

وخلال زيارة للمدينة يوم الأحد، اجتمع وفد البنك الدولي، بقيادة مدير إدارة الشرق الأوسط جان-كريستوف كاريه، ومدير مكتب لبنان إنريكي أرماس، وممثل الشرق الأوسط عبد العزيز الملا، مع السلطات المحلية لتقييم الأضرار ووضع خطة التعافي.

وأكد البنك التزامه بتمويل إعادة التأهيل الفوري ودعم استراتيجية أوسع لإعادة الإعمار في جنوب لبنان.

ويقدر البنك الدولي أن النزاعات الأخيرة في لبنان تسببت بأضرار تقدر بحوالي 14 مليار دولار أمريكي، مع تضرر البنى التحتية والمرافق العامة بشكل كبير.

ومن المتوقع أن يكون مشروع إعادة تأهيل محطة المياه في صور من أوائل المشاريع ضمن سلسلة إصلاحات للبنية التحتية المائية المخطط لها في جنوب لبنان، بهدف استعادة القدرة التشغيلية وتقليل الخسائر الاقتصادية.

مع ذلك، حذر المسؤولون من أن التدابير المؤقتة، مثل نقل المياه بالصهاريج، تظل غير كافية وغير مستدامة على المدى الطويل.

وتتم متابعة جهود إعادة الإعمار في صور عن كثب من قبل الوكالات الدولية، مع التركيز على الإسراع في استعادة الخدمات للحد من التداعيات الاقتصادية ودعم التعافي المحلي في منطقة تعتمد بشكل كبير على استقرار المرافق الحيوية للمعيشة والتجارة.