
لبنان (أخبار إنمائية) - 17 تشرين الثاني 2025
أوقفت السلطات أعمال البناء فوق نفق نهر الكلب المُدرج على لوائح اليونسكو، بعد تحذيرات أطلقها ناشطون بيئيون ومهتمون بالتراث حول مخاطر تهدد الموقع التاريخي.
وبحسب"L'Orient Today"، جاء قرار التعليق بعد ضغط من منظمة “أرض لبنان” برئاسة بول أبي راشد، ومن النائبة نجاة عون صليبا، إذ أكد الطرفان أن أساسات باطونية صُبّت على بُعد أمتار قليلة من الألواح الأثرية المنقوشة، وهي جزء من شواهد نهر الكلب المدرجة في سجل “ذاكرة العالم” التابع لليونسكو.
دعت النائبة صليبا في فيديو نشرته عبر منصة X إلى وقف فوري للأعمال، مشددة على الأهمية الوطنية لحماية شواهد نهر الكلب، وهي 22 لوحة منحوتة توثق مرور الإمبراطوريات عبر العصور.
في المقابل، دافعت بلدية ضبيه عن المشروع، موضحة أن الأعمال تهدف إلى رفع علم لبناني كبير فوق الموقع. وقال رئيس البلدية نبيه طعمة إن مديرية الآثار أُبلغت بالمشروع ووافقت عليه، مؤكداً أن الأعمال لا تشكّل خطراً على المنشآت التراثية.
وأضاف طعمة أن تعليق الأعمال مؤقت وجاء بعد موجة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، معرباً عن أمله باستئناف المشروع بعد استكمال الكشف الميداني من قبل خبراء الآثار.
إلى ذلك، جدّد أبي راشد مطالبته بإجراء تقييم تراثي شامل قبل تنفيذ أي أعمال إنشائية، مشيراً إلى أن القوانين تفرض دراسات أثر بيئي وتراثي، “لم يُنجز أي منها” قبل بدء المشروع.
حتى اللحظة، لم تصدر وزارتا الثقافة والأشغال العامة أي تعليق رسمي حول الجدل القائم


