تشمل النصائح العملية استخدام ستائر معتمة، وتقليل الإضاءة الداخلية بعد غروب الشمس، وتجنب استخدام الشاشات قبل النوم.
تشمل النصائح العملية استخدام ستائر معتمة، وتقليل الإضاءة الداخلية بعد غروب الشمس، وتجنب استخدام الشاشات قبل النوم.

العالم (أخبار إنمائية) - 27 تشرين الثاني 2025

كشفت دراسة جديدة أن التعرض للضوء ليلاً، حتى بمستويات معتدلة، يرتبط بارتفاع كبير في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية وفشل القلب وعدم انتظام ضربات القلب والسكتة الدماغية.

حللت الدراسة، التي عُرضت في الجلسات العلمية للجمعية الأمريكية للقلب (AHA) لعام 2025، بيانات حوالي 88900 بالغ على مدى 9.5 سنوات تقريباً.

ارتدى المشاركون أجهزة استشعار ضوئية مثبتة على المعصم لمدة أسبوع لتقدير تعرضهم الشخصي للضوء ليلاً؛ وكان أولئك الذين تعرضوا لأكثر الليالي سطوعًا أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب بنسبة تصل إلى 1.56 مرة، والنوبات القلبية بنسبة 1.47 مرة، وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي والرجفان الأذيني والسكتة الدماغية مقارنة بأولئك الذين ينامون في بيئات أكثر ظلمة.

يبدو أن الضوء الليلي يؤدي إلى استجابات إجهاد في الدماغ تؤدي إلى التهاب الأوعية الدموية، وهو مقدمة لأمراض القلب.

أظهرت دراسات سابقة على نطاق أصغر أيضًا أن التعرض للضوء المعتدل لليلة واحدة أثناء النوم يمكن أن يرفع معدل ضربات القلب، ويضعف تقلب معدل ضربات القلب، ويزيد من مقاومة الأنسولين في صباح اليوم التالي.

بينما يشير المؤلفون إلى أن نتائجهم قوية حتى بعد تعديل عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب، فإنهم يحذرون من أن التعرض للضوء في الليل هو عامل بيئي قابل للتعديل يمكن معالجته للحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

يقول خبراء الصحة العامة إن الدراسة تؤكد على أهمية بيئة النوم: من الناحية المثالية، يجب أن تكون غرف النوم مظلمة قدر الإمكان.

وتشمل النصائح العملية استخدام ستائر معتمة، وتقليل الإضاءة الداخلية بعد غروب الشمس، وتجنب استخدام الشاشات قبل النوم، وتغطية مصادر الإضاءة المحيطة.

مع تزايد التحضر وانتشار التلوث الضوئي الليلي، خاصة في المدن المكتظة بالسكان، قد يكون لهذه النتائج آثار مهمة على السكان في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث يعيش الكثيرون في بيئات ملوثة بالضوء.