
لبنان (أخبار إنمائية) – 2 كانون الأول 2025
خاطب البابا ليون الرابع عشر آلاف الشباب المحتشدين في بكركي مساء الاثنين، وبدأ كلماته بالعربية قائلاً: "السلام عليكم"، وسط تصفيق حاد من الحضور.
وشكر البابا الحضور على حفاوة الاستقبال وأعرب عن امتنانه للبطريك الماروني بشارة بطرس الراعي على كلمته السابقة، كما حيّا الشباب القادمين من لبنان وسوريا والعراق للمشاركة في الحدث.
وفي كلمته، قال البابا ليون إن الشهادات التي استمع إليها تعكس "الأمل واللطف" رغم التحديات التي تواجهها الأجيال الشابة في لبنان. وأشار إلى التاريخ الطويل للبنان من الإنجازات الثقافية والاجتماعية، مع الإشارة إلى أن البلاد تحمل "جراحًا عميقة يصعب شفاءها".
وأكد البابا للشباب أن مستقبل لبنان في أيديهم، واصفًا دورهم بأنه "فرصة تاريخية" لإحداث التغيير، مشددًا على أن اللطف والالتزام والتضامن قادرون على جسر الانقسامات في البلاد.
وأضاف البابا ليون أن لبنان "سيستعيد شبابه"، ووصف الشباب بأنهم رمز الوحدة والتجدد للبلاد. لكنه حذّر من أن السلام لا يمكن أن يقوم على "مصالح بعض الأفراد"، مؤكدًا أن "لا سلام بلا عدالة، ولا عدالة بلا غفران".
وشكلت هذه الكلمة لحظة مركزية في زيارة البابا، مسلّطة الضوء على تركيز الفاتيكان المستمر على استقرار لبنان ودور الشباب في رسم مسار البلاد نحو المستقبل.


