
الشرق الأوسط (أخبار إنمائية) - 6 كانون الأول 2025
حذّرت بلدية غزة يوم الجمعة من أنّ نظام إدارة النفايات في المدينة يقترب من توقّف شبه كامل خلال ساعات، نتيجة نفاد الوقود بالكامل اللازم لتشغيل آليات جمع النفايات ومعدات النظافة.
وأوضحت البلدية في بيان أنّ أزمة الوقود الحادة بدأت بالفعل تُعطّل بشكل كبير خدمات إزالة النفايات الصلبة، مع توقّع خروج عدد من شاحنات الجمع عن الخدمة ابتداءً من يوم السبت، ما سيؤدي إلى توقف عمليات الجمع في عدة أحياء ويُفاقم ما وصفته السلطات المحلية بحالة طوارئ صحية متسارعة.
وبحسب البيان، تراكم أكثر من 350 ألف متر مكعب من النفايات في الشوارع ومواقع التفريغ المؤقت، فيما لا تزال طواقم النظافة عاجزة عن الوصول إلى المكب الرئيسي في منطقة جحر الديك شرق غزة، ما يقيّد خيارات التخلص من النفايات.
وحذّر المسؤولون من أنّ هذا التراكم الكبير للنفايات يخلق بيئة ملائمة لانتشار الأمراض المعدية وتكاثر القوارض والحشرات والآفات، في تهديد مباشر للصحة العامة، خصوصاً للأطفال والمسنّين وذوي المناعة الضعيفة.
وأشارت البلدية إلى أنّ استمرار منع الوصول إلى المكب الرئيسي ومنع وصول الوقود قد يقود إلى انهيار كامل في قطاع الصرف الصحي والنظافة، الأمر الذي سيُفاقم الوضع الإنساني المتدهور ويزيد المخاطر الصحية اليومية على سكان غزة.
ودعت البلدية المجتمع الدولي والهيئات الإنسانية والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتأمين الوقود وإتاحة الوصول إلى المكب، مؤكدة أنّ التحرّك السريع ضرورة ملحّة لمنع تفاقم الأزمة وتحولها إلى كارثة بيئية وصحية لا يمكن السيطرة عليها.




