في حال ترشيحها رسمياً والموافقة عليها من قبل الدول الأعضاء، ستصبح إيفون عبد الباقي أول امرأة وأول شخصية من أصول لبنانية تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.
في حال ترشيحها رسمياً والموافقة عليها من قبل الدول الأعضاء، ستصبح إيفون عبد الباقي أول امرأة وأول شخصية من أصول لبنانية تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

لبنان (أخبار إنمائية) -7 كانون الأول 2025

برز اسم الدبلوماسية المولودة في لبنان إيفون عبد الباقي كمرشّحة جدّية لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 أيلول 2026، وفقاً لمصادر دبلوماسية مطّلعة على النقاشات الأولية حول عملية الاختيار.

وتُنظر دوائر عدة داخل الأمم المتحدة إلى عبد الباقي—التي تمتد مسيرتها المهنية عبر عقود في مجالات الدبلوماسية وفضّ النزاعات والشؤون الثقافية الدولية—كمرشّحة تجمع بين الخبرة الطويلة والدعم الجيوسياسي المحتمل اللازم لتولّي هذا المنصب الرفيع.

وعلى الرغم من أن العملية الرسمية لاختيار الأمين العام الجديد لم تبدأ بعد، تشير مشاورات أولية بين عدد من الدول الأعضاء إلى إدراج اسمها على قائمة المرشحين المحتملين.

وُلدت عبد الباقي لأسرة لبنانية قبل أن تحصل لاحقاً على الجنسية الإكوادورية، وتولّت مناصب دبلوماسية رفيعة أبرزها منصب سفيرة الإكوادور لدى الولايات المتحدة، حيث طوّرت علاقات سياسية واسعة في واشنطن.

وتشير تقارير إلى أن علاقتها بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال فترة عملها في واشنطن ساهمت في تعزيز حضورها داخل الدوائر الدبلوماسية الأميركية.

وفي حال ترشيحها رسمياً والموافقة عليها من قبل الدول الأعضاء، ستصبح إيفون عبد الباقي أول امرأة وأول شخصية من أصول لبنانية تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.