
العالم (أخبار إنمائية) - 9 كانون الأول 2025
تفوقت حقائب اليد الفاخرة، ولا سيما حقيبة بيركين من هيرميس، على الأسواق المالية التقليدية على المدى الطويل، وفقًا لعدد من الدراسات والتحليلات المتخصصة، ما أعاد فتح النقاش حول مكانتها كأصول استثمارية بديلة.
وأظهرت دراسة أجرتها شركة إعادة البيع المتخصصة "Baghunter" أن حقيبة بيركين حققت معدل نمو سنوي متوسط بلغ 14.2% بين عامي 1980 و2015، متجاوزةً أداء كلٍّ من مؤشر S&P 500 والذهب خلال الفترة نفسها.
وخلال تلك السنوات، سجل مؤشر S&P 500 عائدًا سنويًا متوسطًا تراوح بين 8 و10%، وذلك تبعًا لدورات السوق واحتساب توزيعات الأرباح.
وكانت حقائب بيركين تُباع بسعر يبدأ من نحو 9 آلاف دولار عند إطلاقها، في حين يمكن أن تتجاوز أسعار إعادة بيعها اليوم 30 ألف دولار في السوق الثانوية، بحسب الحجم، والخامة، واللون، والحالة العامة للحقيبة. ويُعزى هذا الأداء القوي إلى محدودية الإنتاج، وسياسة التوزيع الخاضعة للرقابة، إضافة إلى الطلب العالمي المستمر.
وبحسب تقرير لشبكة "CNBC"، تُعد الحقائب الفاخرة من بين أقل الأصول القابلة للاقتناء تقلبًا، حيث تحافظ بعض الطرازات، ولا سيما حقائب بيركين وكيلي من هيرميس، على نسب احتفاظ بالقيمة تقارب 90% أو أكثر.
ولا تزال البيانات طويلة الأجل المتعلقة بحقيبة بيركين تميزها عن غيرها، مؤكدةً مكانتها كأحد أكثر الأصول الفاخرة صمودًا في الأسواق العالمية.