
لبنان (أخبار إنمائية) – 29 كانون الأول 2025
أفادت الهيئة الوطنية لنهر الليطاني بأن شدة الأمطار الأخيرة وارتفاع منسوب نهر الليطاني وروافده، ولا سيما نهر الغزيّل، أدت إلى تراكم كميات كبيرة من النفايات، ما أسدِل على أجزاء واسعة من مجرى النهر. ويُعد هذا التراكم انتهاكًا واضحًا للملكيات العامة والخاصة، ويزيد من مخاطر الفيضانات في المناطق المحيطة.
وأوضحت الهيئة أنه على الرغم من أن أعمال تنظيف الأنهار لا تندرج ضمن واجباتها القانونية أو الإدارية، إلا أنها، من منطلق المسؤولية الوطنية وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بادرت ضمن قدراتها وبالتعاون مع المقاول المعين من البنك الدولي لمجلس الإنماء والإعمار، إلى تنفيذ أعمال طارئة لتنظيف مجرى النهر وإزالة النفايات المتراكمة لمنع أي أخطار وشيكة.
ودعت الهيئة البلديات المعنية، كل ضمن نطاقها البلدي، إلى القيام بواجباتها القانونية، خصوصًا منع رمي النفايات في مجاري الأنهار واتخاذ الإجراءات الرادعة ضد المخالفين. وشددت على أن اللامركزية وتمكين البلديات لا يقتصران على تحصيل الرسوم، بل يشملان أيضًا مسؤولية حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
كما أعلنت الهيئة أنها تعمل على توثيق وتحديد أسماء الأفراد والجهات التي تقوم برمي النفايات في نهري الليطاني والغزيّل، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضدهم.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن الهيئة نشرت صورًا توثيقية للموقع قبل أعمال التنظيف، بهدف إطلاع الرأي العام وصانعي القرار على خطورة ما يحدث في مجرى نهر الليطاني وتحذيرهم من التداعيات البيئية والهيكلية الجسيمة الناتجة عن هذه الانتهاكات.


