
بيروت (أخبار إنمائية) – 1 كانون الثاني 2026
استضافت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مؤتمر «مدارس من أجل المستقبل: في لبنان والخارج»، وذلك ضمن برنامج «جنى» الذي أطلقته جمعية «ليبانون آند بيوند»، والهادف إلى إعادة تشكيل مستقبل التعليم في لبنان.
وأفادت الجامعة في بيان أن المؤتمر عُقد في معهد عصام فارس للسياسة العامة والشؤون الدولية، وجمع تربويين وصنّاع سياسات وقادة من المجتمع المدني من لبنان والاغتراب.
وركّزت النقاشات على إعادة تصوّر التعليم المدرسي من مرحلة الروضة وحتى التعليم الثانوي بما يتلاءم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.
وشارك في المؤتمر متحدثون ضيوف، بينهم رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، ورئيس جامعة نورث إيسترن الدكتور جوزيف عون، ووزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي.
وفي كلمة مسجّلة، وصف الدكتور خوري المبادرة بالملحّة، داعياً إلى التعامل مع المدارس كـ«منظومات حيّة» قادرة على الاستجابة للأزمات، مع الحفاظ على الهوية المحلية والانفتاح العالمي.
من جهته، شدّد الوزير شحادة على التأثير المتزايد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على وضع سياسات تواكب التحوّل الرقمي في لبنان.
بدورها، أكدت الوزيرة كرامي أهمية دور الاغتراب اللبناني، معتبرةً إياه امتداداً للمنظومة التعليمية الوطنية وليس مورداً خارجياً.
وتناول المشاركون سؤالاً محورياً حول كيفية تمكين المربّين من العمل بشكل جماعي لبناء نظام تعليمي أكثر عدالة ومرونة في ظل التحوّل الرقمي المتسارع.
واختُتم المؤتمر الذي استمر يومين بورش عمل تعاونية هدفت إلى بلورة رؤية مشتركة، واقتراح مشاريع نموذجية، ووضع أطر للتعاون المستقبلي بعد انتهاء الحدث.


