تحضير الحقنة الطبية قبل الاستخدام. المصدر: Gettyimages.ru
تحضير الحقنة الطبية قبل الاستخدام. المصدر: Gettyimages.ru

ساهمت أدوية مثل "أوزمبيك" في ارتفاع حالات الحمل في ما يعرف بـ"أطفال أوزمبيك"، لكن التوقف عن هذه الأدوية مع بداية الحمل يزيد المخاطر الصحية، بحسب ما أفادت "نيويورك بوست".

وأظهرت أبحاث حديثة أجراها مستشفى "ماس جينيرال بريغهام" أن النساء اللواتي توقفن عن استخدام أدوية GLP-1 الشهيرة مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" قبل الحمل أو خلال مراحله المبكرة اكتسبن في المتوسط 7.2 كغ إضافية مقارنة بالنساء اللواتي لم يستخدمن هذه الأدوية مطلقًا.

كما سجلت الدراسة ارتفاعًا ملحوظًا في المخاطر الصحية مع زيادة خطر الإصابة بسكري الحمل وارتفاع خطر الولادة المبكرة وارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل.

وتعمل أدوية GLP-1 على محاكاة الهرمونات الطبيعية التي تنتجها الأمعاء لتنظيم مستويات السكر في الدم وكبح الشهية، لكن التوقف عنها يؤدي سريعًا لاستعادة الوزن وفقدان السيطرة على الشهية، ما يفسر الزيادة الكبيرة في الوزن أثناء الحمل.

وربطت الدراسة الاستخدام السابق لهذه الأدوية بارتفاع معدلات سكري الحمل، وأظهرت أن إهمال علاج الحالة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة للأم والطفل، تشمل مشاكل القلب لدى الأم والسمنة المستقبلية لدى الطفل.

وحذرت الدراسة من أن اضطرابات ضغط الدم المرتفع أثناء الحمل قد تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية.

وأظهرت النتائج أن التوقف عن أدوية GLP-1 لم يرفع معدلات الولادة القيصرية أو يؤثر على أوزان وأطوال المواليد، لكنها أشارت إلى فجوة معرفية كبيرة في رعاية النساء اللواتي يعتمدن على هذه الأدوية قبل الحمل.

ودعت الدكتورة كاميل بو، كبيرة الباحثين في الدراسة، إلى إجراء مزيد من الدراسات لموازنة الفوائد المعروفة لأدوية GLP- 1 قبل الحمل مع المخاطر المحتملة للتوقف المفاجئ عنها، مشددة على ضرورة تطوير بروتوكولات أفضل لإدارة الوزن وتقليل المخاطر الصحية خلال هذه الفترة الانتقالية الحرجة.