
عالم - أظهرت دراسة جديدة أن ربع البريطانيين لا يستطيعون مغادرة المنزل دون سماعات الرأس.
شمل الاستطلاع 2000 شخص بالغ، ووصل الأمر إلى حد أن البعض يعود إلى المنزل إذا نسي سماعاته، حتى بعد مرور ست دقائق على رحلتهم.
ورغم هذا الاعتماد الكبير على السماعات، لم يفكر 35% من المشاركين مطلقًا في الضرر الذي قد تسببه السماعات لأذانهم، خاصة عند رفع الصوت عالياً جدًا. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن 15% يتجاهلون التحذيرات على هواتفهم بأن الصوت مرتفع جدًا.
وبالنسبة لجيل زد، فهم يحتاجون في المتوسط إلى ثلاث تحذيرات قبل أن يخفضوا الصوت. أما 27% منهم، فيعلّون صوت السماعات بعد التحذير بدلاً من خفضه.
وقال جوردون هاريسون، كبير أخصائيي السمع فيSpecsavers ، التي أجرت الدراسة، إن التعرض الطويل للصوت العالي عبر السماعات يمكن أن يسبب ضررًا دائمًا للأذن. هذا قد يؤدي إلى فقدان السمع وطنين مستمر، وغالبًا ما يكون غير قابل للإصلاح ويزداد سوءًا مع الوقت.
ومع بداية العام الجديد، يزداد استخدام السماعات أثناء ممارسة الرياضة. وأكد هاريسون على أهمية الانتباه لمستوى الصوت ومدة الاستماع، لأن الضرر قد لا يكون واضحًا على الفور.
وفي محاولة لحماية سمعهم، يخطط 28% من الناس لخفض الصوت، بينما يريد 17% تقليل استخدام السماعات تمامًا. أما 27%، فقد قرروا أخيرًا حجز اختبار السمع الذي أجلوه منذ فترة.








