
لبنان — بدأت حركة الحجوزات على رحلات شركة طيران الشرق الأوسط (MEA) لشهري رمضان المبارك وأعياد الفصح بوتيرة مبكرة هذا العام وبمعدلات مرتفعة، في مؤشر لافت على عودة الاهتمام بالسفر إلى لبنان.
وقال مصدر مطّلع في الشركة، في حديث إلى لبنان 24، إن الطلب على رحلات “الميدل إيست” شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة، ما يعكس تجدّد الاهتمام بالسفر إلى بيروت بعد فترة طويلة من عدم الاستقرار.
وأشار المصدر إلى أن الزيادة في الحجوزات تدلّ على تنامي الثقة لدى المسافرين والمغتربين بلبنان كوجهة سفر، سواء لزيارات قصيرة خلال المواسم الدينية أو لإقامات أطول.
ولفت إلى أن اللافت هذا العام هو الانطلاق المبكر وغير المعتاد لحجوزات موسم الصيف، إذ بدأ تسجيل الحجوزات للأشهر الصيفية الذروة منذ الآن، ولا سيّما من الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح أن المغتربين اللبنانيين إلى جانب السيّاح الأميركيين يبادرون إلى حجز رحلاتهم إلى بيروت قبل وقت طويل، وغالباً لفترات إقامة ممتدة، ما يعكس توقعات إيجابية لموسم صيفي نشط.
ووصف المصدر هذا التوجّه بأنه مؤشر إيجابي جداً لموسم سياحي واعد، مع ما يحمله من انعكاسات محتملة على مجمل الحركة الاقتصادية في البلاد.
ومن المتوقع أن يساهم ارتفاع عدد المسافرين في دعم قطاعات حيوية، أبرزها السياحة، والفنادق، والمطاعم، ووسائل النقل، إضافة إلى توفير دفعة مهمة لقطاع الطيران الوطني.
وإذا ما استمرت هذه الوتيرة، يتوقّع معنيون في القطاع أن يشكّل صيف 2026 محطة مفصلية في مسار تعافي السياحة في لبنان.



