
العالم – اكتشف الباحثون علامات جديدة قد تساعد الأطباء على تتبّع أحد أكثر أنواع سرطان الثدي عدوانية أثناء انتشاره في الجسم، وفقًا لدراسة نُشرت في Cancer Research Communications.
تركّز الدراسة على سرطان الثدي الثلاثي السلبي (TNBC)، وهو شكل صعب العلاج لأنه يفتقر إلى البروتينات الهرمونية التي تستهدفها معظم العلاجات التقليدية.
كما أن هذا النوع من السرطان ينتشر، أو يُصاب بالانقسام في أعضاء أخرى، أكثر من أشكال سرطان الثدي الأخرى، ما يجعل الكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية.
كانت إحدى التحديات هي اكتشاف خلايا السرطان التي تنفصل عن الورم الرئيسي وتنتقل عبر مجرى الدم. وغالبًا ما تفشل طرق الكشف التقليدية في العثور على هذه الخلايا، لأن العلامات المعتادة غير موجودة في سرطان الثدي الثلاثي السلبي.
في الدراسة الجديدة، حدد الباحثون أربعة بروتينات جديدة على سطح هذه الخلايا السرطانية. واستخدام هذه البروتينات معًا يجعل من السهل رؤية خلايا TNBC المتنقلة في عينات الدم.
اختبر الفريق هذه العلامات أولًا على الفئران، ثم أكّدوا نتائجهم باستخدام عينات دم من مرضى يعانون من سرطان الثدي الثلاثي السلبي النقيلي.
وقالت الدكتورة تشونغ هوي تشنغ من كلية بايلور للطب: «كنا متحمسين للنتائج مع عينات دم المرضى. في هؤلاء المرضى، غالبًا ما كانت الخلايا السرطانية غير مرئية باستخدام الطرق التقليدية، لكنها أصبحت واضحة تمامًا عند استخدام مجموعة العلامات الجديدة».
القدرة على تتبّع هذه الخلايا بشكل أكثر دقة يمكن أن تساعد الأطباء على مراقبة تقدم المرض ومعرفة مدى فعالية العلاجات.
وبينما هناك حاجة لمزيد من الدراسات قبل تطبيق هذه الطريقة في المستشفيات، تقدم النتائج أملًا في الحصول على أدوات أفضل لمراقبة السرطانات العدوانية وتحسين رعاية المرضى.


