
لبنان – قرّرت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، يوم الجمعة، إلغاء إجراء أُقرّ قبل نحو أربعة أعوام كان يتيح للمؤسسات السياحية عرض أسعار خدماتها بالدولار الأميركي.
ويُبطل هذا القرار تعميماً أصدره وزير السياحة السابق وليد نصّار في 2 حزيران 2022، في مرحلة كان لبنان يشهد خلالها اضطراباً نقدياً حاداً. ففي ذلك الوقت، كان سعر صرف الليرة اللبنانية يشهد تقلبات كبيرة في السوق، بالتوازي مع تعدّد أسعار الصرف، بما في ذلك تلك التي حدّدها مصرف لبنان لعمليات سحب الدولار، إلى جانب السعر الرسمي الذي كان لا يزال معتمداً.
وكان السماح بتسعير الخدمات السياحية بالدولار يُنظر إليه على نطاق واسع كإجراء مؤقت يهدف إلى الحد من حالة عدم اليقين التي واجهها العاملون في القطاع السياحي والزوار الأجانب في ظل الانهيار النقدي.
ويأتي هذا القرار في وقت تظهر فيه مؤشرات أولية على استقرار اقتصادي نسبي في لبنان. ووفقاً لتقييمات حديثة صادرة عن مؤسسات مالية دولية، سجّل الاقتصاد اللبناني نمواً متواضعاً خلال عام 2025، مدفوعاً بشكل أساسي بقطاع السياحة والاستهلاك الخاص.


