وزير الإعلام تفقّد التحضيرات لإقامة حديقة الإعلاميين قبالة قصر الأونيسكو (نبيل إسماعيل)
وزير الإعلام تفقّد التحضيرات لإقامة حديقة الإعلاميين قبالة قصر الأونيسكو (نبيل إسماعيل)

لبنان- منذ فترة، خصصت بيروت حديقة لتكريم الصحافيين والمهنيين الإعلاميين، في خطوة تهدف إلى تقدير دورهم الوطني. وتعد الحديقة أكثر من مجرد مساحة خضراء، إذ تمثل رمزاً للاعتراف بأهمية الإعلام في نقل الحقيقة، وتعزيز الديمقراطية، وخدمة المجتمع في أصعب الظروف.

وفي مقابلة خاصة مع "انمائية"، كشف وزير الإعلام بول مرقص عن تفاصيل المشروع، مؤكداً أن الفكرة جاءت اعترافاً بالدور الوطني الحيوي الذي يقوم به الإعلام في الدفاع عن حرية التعبير، وتوثيق تاريخ لبنان، وخدمة المصلحة العامة في ظروف صعبة.وأوضح مرقص أن الصحافيين يستحقون مساحة عامة تعكس احترام المجتمع لمهمتهم، وأن اعتماد البلدية لهذه المبادرة يأتي تقديراً لمهنة الإعلام وكتعبير عن الامتنان لتضحياتهم والتزامهم بالحقيقة.

وأشار إلى أن التعاون بين وزارة الإعلام والبلدية كان وثيقاً، حيث لعبت الوزارة دوراً داعماً عبر تقديم التوجيه المؤسسي، وتسهيل التواصل مع الهيئات الإعلامية، وضمان أن يعكس المشروع قيم الاحترافية والشمولية وحرية التعبير.

واعتبر الوزير هذا التعاون نموذجاً للشراكة البناءة بين المؤسسات العامة في خدمة القضايا الثقافية والوطنية.

وفيما يخص اختيار الصحافيين والمهنيين الإعلاميين لهذا التكريم، أكد الوزير أن الهدف هو الاعتراف بالتزامهم المستمر بالحقيقة والشفافية وتوعية الجمهور، مشدداً على أن المبادرة تهدف لتكريم تضحياتهم وشجاعتهم والدور الحيوي الذي يقومون به في تعزيز الديمقراطية والمسؤولية الاجتماعية.

أما عن موقع الحديقة، فأوضح مرقص أنها تقع في بيروت في مساحة مفتوحة ومتاحة لجميع المواطنين، مؤكداً أن اختيار الموقع يعكس أن الصحافة ملك للجمهور ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع.

وأضاف أن الحديقة نفسها تشكل رمزاً حياً للاعتراف بالحوار والاحترام لمهنة الإعلام ودورها في الحياة العامة.

وعن موعد الافتتاح الرسمي، أشار الوزير إلى أنه متوقع قريباً بعد الانتهاء من التحضيرات النهائية، معرباً عن أمله في أن تتحول الحديقة إلى منصة للأنشطة الثقافية والإعلامية، بما في ذلك النقاشات العامة والمعارض وغيرها من الفعاليات.

كما أعرب عن أمله في أن تتوسع المبادرة لتشمل كل لبنان، بحيث يتحول تكريم الصحافيين والمهنيين الإعلاميين إلى تقليد وطني دائم، وأن ينال كل صحافي التقدير والاعتراف الذي يستحقه لدوره في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.