
العالم – أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن خفض كبير في مناشدتها الطارئة للصحة لعام 2026، حيث تم تخفيض الهدف التموّيلي إلى مليار دولار أمريكي، أي أقل بحوالي ثلث مقارنة بعام 2025.
ويأتي هذا في ظل تراجع دعم المانحين وتصاعد حالة عدم اليقين بشأن مساهمات أكبر ممول سابق لها، الولايات المتحدة.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، شيكوي إهيكويزو، للصحفيين في جنيف إن المنظمة ستركّز مواردها على 36 أزمة حول العالم، بما في ذلك الاحتياجات الملحّة في غزة والسودان وأوكرانيا.
وشدّد على أن التمويل سيركّز على المناطق التي يمكن للمنظمة فيها “إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح”، لكنه حذّر أيضاً من “الاحتياجات الضخمة” التي لا تزال تفتقر للتمويل الكافي.
وتأتي هذه المناشدة في ظل تحديات مالية أوسع تواجه الوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك إرهاق المانحين، والتحولات الجيوسياسية، وانسحاب الولايات المتحدة من عضوية منظمة الصحة العالمية هذا العام، مما يضغط على التمويل الدولي.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، على تزايد الضغوط الإنسانية الصحية على مستوى العالم، مشيراً إلى مئات الملايين من الأشخاص المتأثرين بالأزمات التي تعرقل الخدمات الصحية وتزيد من مخاطر انتشار الأمراض.
وتعد هذه المناشدة الأخيرة جزءاً من جهود منظمة الصحة العالمية للحفاظ على الاستجابة المنقذة للحياة والرعاية الصحية الأساسية في المناطق الهشة، رغم استمرار فجوة التمويل أمام الاحتياجات المتزايدة.


