
بيروت – أطلقت وزارة الشباب والرياضة، بالشراكة مع منظمة اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، سلسلة المشاورات الشبابية بعنوان “اللقاءات الاستشارية الشبابية: نحو استراتيجية وطنية للشباب 2026–2030”، وذلك يوم الأربعاء في الجامعة اللبنانية – الحدث.
حضر اللقاء وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان، وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، وزير المهجرين وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، ممثلون عن اليونيسيف وUNFPA، رؤساء الجامعات وأعضاء الهيئة الأكاديمية، بالإضافة إلى مجموعة من الطلاب من مختلف المناطق اللبنانية.
شدد الوزير شحادة على أهمية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات الرقمية، بينما أكدت الوزيرة كرامي على دمج وجهات نظر الشباب في إصلاح التعليم وإعداد الطلاب لمشاركة فاعلة في الحياة المدنية والمهنية. وقالت: “يجب أن يكون الشباب شركاء نشطين في صياغة نظام التعليم وسياسات المستقبل في لبنان.”
افتتح رئيس الجامعة اللبنانية، البروفسور بسام بدران، اللقاء مؤكداً أن الاستراتيجية الوطنية ستُبنى من أصوات الشباب وليس خلف المكاتب المغلقة. وأشار إلى التحديات التي تواجه الشباب، مثل البطالة العالية والهجرة وعدم الاستقرار السياسي، مشيداً في الوقت نفسه بمبادراتهم في مجالات التكنولوجيا والزراعة والثقافة والعمل التطوعي.
وأضاف: “تهدف الجامعة اللبنانية إلى تحويل هذه الأصوات إلى رؤية وطنية مشتركة، ودعوتنا للطلاب للمشاركة الفاعلة في صياغة الفرص التعليمية والمهنية والابتكارية.”
وأكدت ممثلة UNFPA أنانديتا فيليبوس على الدور المركزي للشباب في التنمية الوطنية وأهمية منحهم مقاعد في صنع القرار، محددة خمسة مجالات استراتيجية: المشاركة المدنية، السلام والأمن، التعليم، العمل، والصحة والهجرة. وقالت: “مشاركة الشباب تعزز التماسك الاجتماعي وتضمن سياسات تلبي احتياجاتهم الحقيقية.”
كما أشاد ممثل اليونيسيف ماركو لويجي كورسي بالتزام الحكومة اللبنانية بإشراك الشباب في صناعة القرار، مؤكداً أن هذا يضمن توافق الاستراتيجيات مع تطلعاتهم ونجاحها.
واختتم الحدث بعرض مسودة الاستراتيجية الوطنية من قبل الخبير الدولي الدكتور سهيل مارين، والتي ستوجه مبادرات تمكين الشباب والمشاركة المدنية وفرص الجيل القادم في لبنان خلال السنوات الخمس المقبلة.


