جامعة القديس يوسف في بيروت
جامعة القديس يوسف في بيروت

لبنان- افتتحت جامعة القديس يوسف في بيروت مؤتمر USJ CONNECT قمة التوظيف 2026، بدعوة من مكتب التوظيف والتوجيه المهني (Service de l'Insertion Professionnelle – SIP)، في قاعة AVA – الأشرفية، والذي يستمر حتى الرابعة بعد الظهر، في حضور وزراء: الإعلام المحامي د. بول مرقص، الطاقة جو صدي و العدل عادل نصار، رئيس الجامعة فرنسوا بوادك اليسوعي وفاعليات نقابية واقتصادية واجتماعية وأساتذة الجامعة وطلابها.

بعد جولة على الأجنحة المشاركة برفقة رئيس الجامعة، القى الوزير مرقص كلمة ورأى أنّ "الحدث يؤكد أنّ الجامعة ليست مؤسسة أكاديمية مجرّدة فحسب، بل هي أيضًا مساحة للعلوم التطبيقية والانفتاح على سوق العمل"، معتبرًا أنّ "ما يحصل يشكّل تداخلاً حيويًا بين العلم والعمل"، مشيرا إلى "أنّ تخصيص 124 جناح عرض يتيح للطلاب فرصة التفاعل المباشر مع مختلف القطاعات، وفهم كيفية توظيف طاقاتهم ضمن الحياة المهنية العملية".

وشدّد على "أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على هذا التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وعلى الانفتاح على سوق العمل بمختلف قطاعاته، من التأمين والمصارف إلى التجارة والصناعة وسائر المجالات الاقتصادية"، لافتًا إلى أنّ "هذه المبادرات بدأت تبرز بصورة متزايدة في العهد الجديد، ما يستوجب دعمها وتشجيعها".

وعن جلسة مجلس الوزراء المنعقدة اليوم، أوضح مرقص "أنّ القرار المرتقب سيتخذ في ضوء تقريرين أساسيين: الأول يتعلّق بانتشار الجيش وبسط سلطة الدولة واحتكار السلاح، ويقدّمه قائد الجيش، والثاني بشأن تصحيح الرواتب، بالتنسيق مع وزير المالية"، مؤكدًا أنّ "المداولات ستبنى على خلاصات هذين التقريرين لاتخاذ القرار المناسب".

بدوره اوضح بوادك " أنّ أهداف هذا الحدث بالنسبة إلى جامعة القديس يوسف تكمن في تعزيز ارتباطها الوثيق بعالم العمل، وبالشركات وبمختلف قطاعات التنمية في البلاد"، معتبرًا أنّ "هذا النهج يشكّل تقليدًا راسخًا في مسيرة الجامعة، التي لطالما حرصت على أن تكون في صلب الحياة الوطنية، وعلى تواصل دائم مع الجهات المنخرطة في تنمية المجتمع والاقتصاد".

وأشار إلى أنّ "هذا اللقاء الواسع يهدف إلى جمع شركاء من مختلف القطاعات الاقتصادية مع كليات الجامعة وطلابها، بما يتيح بناء جسور مباشرة بين المؤسسات الأكاديمية وبيئة الأعمال"، ولفت إلى "الإقبال الكثيف من الطلاب على الأجنحة، ما يعكس أهمية الحدث وفعاليته، سواء على مستوى تأمين فرص التدريب، أو في ما يتعلّق باستشراف المسارات المهنية المستقبلية".

وأكد أنّ "من أبرز مسؤوليات الجامعة إعداد مشاريع قابلة للتوظيف لطلابها، وتمكينهم من دخول سوق العمل بكفاءة وثقة"، مشيدًا ب"حضور الشركات وممثلي القطاعات الاقتصادية المختلفة"، ومعتبرًا أنّ "هذه الشراكة بين الجامعة ومؤسسات الإنتاج والخدمات تشكّل عنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل البلاد وتعزيز التنمية المستدامة".

يذكر ان نسخة هذا العام تحمل شعار "تمكين كل قطاع، ودعم كل مسار مهني"، في إطار إعداد الطلاب لمواجهة تحديات سوق العمل المتغيرة، لا سيما في ظل التحول الرقمي وتنامي دور الذكاء الاصطناعي، فيما يتضمن برنامج المؤتمر أجنحة عرض للشركات، وجلسات نقاشية متخصصة حول مستقبل العمل والابتكار، إضافة إلى منطقة تعاون لتعزيز الشراكات البحثية والمشاريع التطبيقية بين الكليات والمؤسسات، إلى جانب جدار تكريمي يسلّط الضوء على رعاة وشركاء الجامعة الداعمين لتوظيف الشباب.

كما يشكل هذا الحدث " محطة بارزة في التزام الجامعة تعزيز قابلية التوظيف والابتكار، وتطوير الشراكات بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال"، ويشارك فيه أكثر من 100 شركة ومؤسسة تمثل قطاعات متنوعة تشمل الأعمال، القانون، التكنولوجيا، الرعاية الصحية، التعليم، العلوم الاجتماعية، الصناعة، المنظمات غير الحكومية، والصناعات الإبداعية، حيث سيتم عرض أكثر من 200 فرصة عمل وتدريب، ويتيح للمشاركين لقاء مسؤولي التوظيف، حضور جلسات تفاعلية، والتواصل مع خريجي الجامعة العاملين في مؤسسات رائدة.