26 في المئة إضافية من الأسر تعيش في حالة “حاجة وعوز”، وتعتمد على المساعدات أو القروض لتأمين أبسط مقومات الحياة.
26 في المئة إضافية من الأسر تعيش في حالة “حاجة وعوز”، وتعتمد على المساعدات أو القروض لتأمين أبسط مقومات الحياة.

لبنان – حذّر وزير البيئة السابق ناصر ياسين من أن تدهور الأوضاع الاقتصادية لا يزال يتصدر قائمة هواجس اللبنانيين، مستندًا إلى أحدث نتائج “المؤشر العربي” الذي أجراه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

وفي بيان، قال الوزير ياسين إن نتائج الاستطلاع، التي أُعلنت يوم الجمعة الماضي، أظهرت أن 42 في المئة من المستجيبين اعتبروا أن المشكلات الاقتصادية، بما فيها الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار، تمثل التحدي الأكبر الذي يواجههم.

ووصف النتائج بالمقلقة، مشيرًا إلى أن 50 في المئة من الأسر اللبنانية تُصنَّف كـ”أسر كفاف”، أي أن دخلها بالكاد يغطي النفقات الأساسية من دون أي قدرة على الادخار.

وأضاف أن 26 في المئة إضافية من الأسر تعيش في حالة “حاجة وعوز”، وتعتمد على المساعدات أو القروض لتأمين أبسط مقومات الحياة. وقال ياسين: “هذا يعني أن 76 في المئة من اللبنانيين يعيشون على حافة الهشاشة الاقتصادية أو دونها”.

وجاءت تصريحات ياسين بعد يوم واحد من إعلان الحكومة رفع سعر صفيحة البنزين بنسبة تفوق 20 في المئة.

وحذّر من أن هذه الزيادة ستفرض ضغطًا مباشرًا وفوريًا على الأسر، لافتًا إلى أن النقل يشكّل 13.1 في المئة من إنفاقها.

وأضاف أن تأثير القرار لن يقتصر على كلفة المحروقات، إذ تعتمد معظم القطاعات الاقتصادية بشكل كبير على النقل البري لتأمين التوصيل والخدمات.