
بيروت – حقق مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" خطوة كبيرة في مجال الابتكار الطبي في 12 شباط 2026، من خلال إجراء أول زرع عبر الجلد لصمام رئوي قابل للتمدد الذاتي في لبنان.
تمت العملية دون استخدام البالون، حيث تم وضع الصمام مباشرة في الشريان الرئوي.
وبحسب بيان المستشفى، أشرف على العملية البروفسور زخيا صليبا وفريقه الطبي والتمريضي، ما يمثل نقطة تحول في تقنيات التدخل للقلب الخلقي. يُذكر أن البروفسور صليبا سبق له أن قاد أول عملية زرع مشابهة عالميًا في العام 2000 في فرنسا.
وأشار البيان إلى أن هذا التقدم يفتح خيارات علاجية جديدة للمرضى المصابين بأمراض قلبية خلقية، خصوصًا أولئك الذين خضعوا لعدة جراحات ويعانون من توسع كبير في الشريان الرئوي.
ويتيح الجهاز المستخدم خيارًا أقل توغلاً، خاصة للمرضى الذين تأثرت وظيفة البطين الأيمن لديهم.
واختتم البيان بالقول: "إن تنفيذ هذا الإنجاز الوطني الأول يعكس التزام مستشفى 'أوتيل ديو دو فرانس' المستمر بالتميز الطبي، والابتكار التكنولوجي، وتطوير تقنيات تدخلية متقدمة، بما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية".
ويبرز هذا الاختراق قدرة لبنان المتزايدة في مجال رعاية القلب المتقدمة ويؤكد دور المستشفى كجهة رائدة إقليميًا في إجراءات القلب قليلة التدخل.


