لبنان – أكدت السلطات اللبنانية، بما في ذلك وزارتي الزراعة والبيئة، حدوث أضرار بيئية جسيمة في جنوب لبنان بعد رش الطائرات مبيد الأعشاب "غليفوسات" على الأراضي الزراعية والقرى قرب الخط الأزرق، بما في ذلك عيتا الشعب، رميه، ومرونيه.

وقد تم استخدام هذه المادة الكيميائية السامة، التي تم حظرها في العديد من الدول بسبب مخاطرها على التربة والمياه والمحاصيل وصحة الإنسان، بمستويات تفوق المعدل الطبيعي بـ 30 إلى 50 مرة. وقد دُمرت بساتين الزيتون والحقول التي يعتمد عليها المزارعون المحليون لكسب معيشتهم.

وأدان الرئيس جوزاف عون الحادث بشدة واصفًا إياه بالجريمة البيئية والصحية.

كما أعربت قوة اليونيفيل عن قلقها العميق إزاء الأضرار الطويلة الأمد على الزراعة وقدرة العائلات النازحة على العودة إلى منازلها بأمان.

وتقوم الفرق البيئية بمراقبة جودة التربة والمياه والتنسيق لاتخاذ تدابير لدعم المزارعين والمجتمعات المتضررة.

وتم حث السكان والمزارعين على متابعة التحديثات الرسمية واتباع الإرشادات الصادرة عن الوزارات للحفاظ على سلامتهم.