
بيروت — أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية في لبنان، حنين السيد، أن الحكومة ستباشر تحويل مساعدات نقدية إلى 50 ألف عائلة نازحة، في إطار استجابة السلطات للتداعيات الإنسانية المتزايدة للتطورات الأمنية الأخيرة.
وفي تصريح من السرايا الحكومية الكبرى، وصفت الوزيرة السيد الوضع بأنه "مشهد مهول"، وذلك عقب الإنذارات التي طُلب بموجبها من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت إخلاء مناطقهم.
وقالت: "نحن أمام وضع مروع بعد إنذار أهلنا في الضاحية الجنوبية بالمغادرة"، مضيفة أن مؤسسات الدولة تعمل بأعلى درجات الجهوزية. وأضافت: "نحن في حاجة ملحّة إلى التضامن الوطني".
وأوضحت السيد أن الحكومة فتحت جميع المدارس والجامعات الرسمية في مختلف المناطق كمراكز إيواء مؤقتة لاستقبال العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.
كما دعت العائلات التي نزحت حديثًا إلى التوجه نحو المناطق الشمالية وغيرها من المناطق التي تمتلك قدرة استيعابية أكبر.
وقالت: "ندعو العائلات التي نزحت اليوم إلى التوجه نحو الشمال وعكار والبقاع، حيث تتوافر قدرة أكبر على الاستضافة".
وأعلنت الوزيرة أيضًا العمل على تجهيز مراكز إيواء إضافية كبيرة، من بينها مدينة كميل شمعون الرياضية، ومحطة شارل حلو، إضافة إلى المسبح الأولمبي في الضبية.
وأضافت السيد أن وزارة الشؤون الاجتماعية ستطلق قريبًا رابط تسجيل إلكتروني يتيح للعائلات النازحة تسجيل بياناتها، ما يسمح للوزارة بالتواصل معها لاحقًا وتسهيل توزيع المساعدات في المراحل المقبلة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التحويلات النقدية في دعم عشرات آلاف الأسر، في وقت يستعد فيه لبنان لاحتمال ارتفاع أعداد النازحين داخليًا.


