تحولت المدارس العامة والجامعات في جميع أنحاء لبنان إلى مراكز إيواء.
تحولت المدارس العامة والجامعات في جميع أنحاء لبنان إلى مراكز إيواء.

لبنان – عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، الاجتماع الرابع للجنة الطوارئ في الوزارة، بحضور المدير العام للتربية فادي يرق ورؤساء الوحدات والمناطق التربوية.

وخلال الجلسة، أطلعت الوزيرة كرامي المشاركين على جهود التنسيق التي تُنفذ من خلال هيئة إدارة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء، بالتعاون مع الوزارات المعنية والمؤسسات العاملة على الأرض.

وأكدت الوزيرة أن صلاحية فتح المدارس لأغراض الإيواء الطارئ تقع حصرياً بيد المحافظين، استناداً إلى قائمة معتمدة مسبقاً من المدارس التي تتمتع مبانيها بالسلامة وخالية من المخاطر الإنشائية، لضمان قدرتها على استقبال العائلات دون تعرضها لأي خطر.

واستعرضت الوزيرة مع مديري المناطق الاحتياجات الحالية للمدارس واستمعت إلى تقييماتهم وتوصياتهم.

وأشارت إلى أنها قامت بالتنسيق مع وزير الداخلية والبلديات لضمان الأمن وتوزيع مراكز الإيواء وفق الاختصاصات الأمنية للقوى المسؤولة عن تأمين الحماية.

كما شددت الوزيرة كرامي على أهمية توحيد البيانات المتعلقة بمواقع التلامذة النازحين، مشددة على ضرورة ضمان متابعة تعليمهم خلال فترة النزوح.

وقالت الوزيرة كرامي: "المبنى المدرسي هو بيتنا. يجب علينا جميعاً المحافظة عليه وعلى محتوياته، لكي يخدم الأهالي في أوقات الطوارئ، مع بقائه صالحاً لاستئناف التعليم بعد انتهاء الأزمة."