
لبنان — أعلنت مصلحة استثمار مرفأ طرابلس اعتماد خطة لإدارة المخاطر التشغيلية، بهدف الحفاظ على نشاط المرفأ وضمان استمرارية حركة التجارة البحرية.
وأوضحت المصلحة في بيان أن الخطة تأتي ضمن إجراءات استباقية تهدف إلى تعزيز الجهوزية التشغيلية، مع ضمان انتظام حركة الملاحة البحرية وعمليات مناولة البضائع.
وبحسب البيان، تسعى الاستراتيجية إلى تعزيز قدرة المرفأ على التعامل مع مختلف السيناريوهات التشغيلية، من خلال تحسين إدارة حركة السفن وعمليات الشحن والتفريغ.
كما تركّز الخطة على الاستفادة القصوى من مرافق المرفأ المختلفة، بما في ذلك محطة الحاويات ومحطة البضائع العامة ومحطة الصب الجاف، إضافة إلى المستودعات وساحات الشاحنات والمنطقة الحرة.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان انسيابية العمليات اللوجستية واستمرار حركة التجارة البحرية رغم التحديات الراهنة.
وأكدت المصلحة أن العمل في مرفأ طرابلس مستمر بصورة طبيعية، حيث يستقبل المرفأ السفن وتتم معالجة البضائع وفق المعايير التشغيلية المعتمدة.
كما تم تعزيز التنسيق بين الجهات العامة والخاصة العاملة ضمن الحرم المرفئي، بما يضمن كفاءة العمليات اليومية ويرفع مستوى الجهوزية التشغيلية والأمنية.
ولفت البيان إلى أن محطة الركاب في المرفأ تبقى في حالة جهوزية لتنظيم حركة السفر البحري، حيث يجري العمل على تأمين رحلات بحرية منتظمة بين مرفأ طرابلس ومرفأ تاشوجو في جنوب تركيا، بمعدل رحلة واحدة على الأقل أسبوعياً.
ومن المتوقع أن يوفّر هذا الخط خياراً إضافياً للمسافرين، ويسهم في تعزيز الربط البحري بين لبنان وتركيا.
وجددت مصلحة استثمار مرفأ طرابلس التزامها بمواصلة تطوير قدرات المرفأ وتحسين مستوى الخدمات التي يقدمها، مؤكدةً دوره كمرفق حيوي يدعم حركة التجارة البحرية ويسهم في تأمين احتياجات السوق اللبنانية.


