الشرق الأوسط – تركت الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط العالم في حالة من القلق والتوتر. ويحاول الكثيرون التعامل مع مشاعر الضغط النفسي والذعر وعدم اليقين. وبينما لا تزال الأوضاع صعبة، يواصل خبراء الصحة النفسية التشديد على أهمية الخطوات العملية التي يمكن أن تساعد الأفراد على التعامل مع الضيق النفسي.

وانسجامًا مع الإرشادات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في لبنان والبرنامج الوطني للصحة النفسية في لبنان، يمكن لعدد من استراتيجيات التأقلم أن يساعد في التخفيف من التوتر خلال فترات الأزمات.

1- الحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومتابعة الأخبار. إن التعرض المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإخبارية قد يكون مرهقاً، خاصة مع انتشار المعلومات المضللة وإثارة الخوف. حاول تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى بضع ساعات يومياً، والاعتماد على مصادر موثوقة للحصول على تحديثات الأخبار.

2- وضع روتين يومي. إن ممارسة أنشطة مريحة وممتعة مثل المشي أو القراءة أو الصلاة كجزء من روتينك اليومي تعد وسيلة فعالة للتعامل مع التوتر.

3- التواصل مع شبكة الدعم الخاصة بك. من المهم أن نتذكر في مثل هذه الأوقات أننا لسنا وحدنا. تحدث مع الأصدقاء أو أفراد العائلة الذين تثق بهم حول أي مشاعر أو أفكار مزعجة قد تمر بها.

4- الحفاظ على نظام غذائي صحي ونوم كافٍ ونشاط بدني منتظم. العودة إلى الأساسيات أمر مهم؛ فالحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم يومياً، واتباع نظام غذائي متوازن غذائياً، وممارسة نشاط بدني لمدة 15 إلى 30 دقيقة يومياً يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في صحتك العامة.

5- تجنّب آليات التأقلم الضارّة. فقد يوفّر التدخين والكحول وغيرها من المواد الضارّة شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنها قد تؤدي إلى تفاقم التوتر وتخلّف آثارًا صحية سلبية على المدى الطويل.

يتوفر الدعم أيضًا للأشخاص الذين يعانون من ضيق نفسي شديد. ولا يزال خط الحياة 1564، وهو الخط الوطني للدعم النفسي والوقاية من الانتحار في لبنان، متاحًا للأفراد الذين يحتاجون إلى دعم فوري.