عائلة نازحة في مركز إيواء
عائلة نازحة في مركز إيواء

لبنان - أصدرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث (DRM) بالتعاون مع المنظمات الدولية، بيانات إحصائية جديدة توثق التدهور السريع في الأوضاع الإنسانية، وسط تحذيرات أممية من أزمة إيواء غير مسبوقة.

واقع النزوح ومراكز الإيواء (تحديث 11-12 آذار)

تُظهر الأرقام الرسمية الصادرة عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث (حتى الساعة 17:00 من يوم 11 آذار) قفزة نوعية في أعداد النازحين:

• إجمالي النازحين المسجلين ذاتياً: ارتفع العدد ليصل إلى 816,700 شخص.

• النزوح في مراكز الإيواء: يقيم حالياً 125,800 نازح داخل المراكز المعتمدة، يمثلون 31,900 عائلة نازحة.

• عدد مراكز الإيواء: ارتفع عدد المراكز المفتوحة إلى 590 مركزاً.

• أزمة القدرة الاستيعابية: حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الكثير من العائلات أصبحت بلا مأوى، مؤكدة أن مراكز الإيواء الحالية قد امتلأت بنسبة 90%.

التطورات الميدانية والخسائر البشرية

سجلت التقارير تصعيداً عنيفاً في العمليات العسكرية التي طالت مختلف المناطق:

• الأعمال العدائية: تم تسجيل 1,450 اعتداءً أو حادثة عدائية حتى تاريخ التقرير.

• الضحايا (خلال 24 ساعة): استشهاد 64 شخصاً وإصابة 142 آخرين.

• الحصيلة التراكمية (وفق تصريح وزير الصحة ركان ناصر الدين): ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 634 شهيداً (بينهم 91 طفلاً)، بينما بلغ عدد الجرحى 1,586 جريحاً.

وضع الأطفال والتحذيرات الدولية

تستمر منظمة اليونيسف في التحذير من الكلفة الباهظة التي يدفعها الأطفال، حيث تشير الإحصائيات الأخيرة إلى سقوط أعداد متزايدة من الأطفال والنساء ضمن الحصيلة اليومية للضحايا، مع استمرار موجات النزوح التي تضع مئات الآلاف من الأطفال في ظروف معيشية صعبة داخل مراكز الإيواء المكتظة.

التوجيهات الرسمية

تتركز العمليات العسكرية بكثافة في مناطق الجنوب، البقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت. وتجدد السلطات دعوتها للمواطنين بضرورة استخدام المنصة الإلكترونية (find.shelterslebanon.info) للتحقق من الأماكن المتاحة، خاصة مع اقتراب معظم المراكز من قدرتها الاستيعابية القصوى.

المصادر:

• وحدة إدارة مخاطر الكوارث (DRM) - تقرير 11 آذار 2026 (الساعة 17:00).

• تصريح وزير الصحة، ركان ناصر الدين، من السراي الحكومي.

• بيان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) آذار 2026.