
بيروت — ترأس وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسّامني، اجتماعاً موسعاً يوم الجمعة ضمّ مسؤولين بارزين في قطاع النقل وممثلين عن النقابات، لبحث تداعيات ارتفاع أسعار النفط العالمية على تعرفة النقل في لبنان.
وشارك في الاجتماع كلّ من المدير العام للنقل البري والبحري الدكتور أحمد تامر، ورئيس اتحادات النقل البري بسام طليس، ورئيس مصلحة النقل البري طوني عساف، إلى جانب ممثلين عن النقابات المعنية بالقطاع.
وتركّزت المناقشات على الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات وانعكاساته المباشرة على تكاليف التشغيل في قطاع النقل في لبنان، في ظل تقلبات الأسواق العالمية.
وبعد التداول، تم الاتفاق على تعديل تعرفة النقل بما يتماشى مع زيادة أسعار الوقود، بما يحقق توازناً بين حماية حقوق السائقين والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، التي تشهد تراجعاً ملحوظاً.
ومن المتوقع أن يصدر الوزير رسّامني قراراً رسمياً يحدد بموجبه التعرفة الجديدة بشكل موقت، إلى حين استقرار أسعار المحروقات.
وبناءً على توجيهات الوزير، سيشمل التعديل أيضاً خدمات النقل المشترك بالنسبة نفسها المعتمدة للنقل الخاص، في إطار توحيد سياسات التسعير في مختلف وسائل النقل.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على عقد جلسة متابعة بعد شهر لتقييم مدى الالتزام بالتعرفة الجديدة وإجراء التعديلات اللازمة عند الاقتضاء، بما يضمن تحقيق توازن عادل بين مختلف الأطراف المعنية.


