أن الإنتاج الزراعي المحلي يشهد ارتفاعاً، لا سيما المحاصيل المزروعة في البيوت البلاستيكية، ما يساهم في تخفيف الضغط على الأسواق.
أن الإنتاج الزراعي المحلي يشهد ارتفاعاً، لا سيما المحاصيل المزروعة في البيوت البلاستيكية، ما يساهم في تخفيف الضغط على الأسواق.

لبنان - قال وزير الزراعة اللبناني نزار هاني إن أسواق الغذاء في البلاد شهدت استقراراً إلى حدّ كبير بعد الاضطرابات الأولية التي تسببت بها الحرب، مشيراً إلى إجراءات طارئة وزيادة في الإنتاج المحلي.

وفي حديث لإذاعة لبنان، أوضح هاني أن الأسعار وسلاسل الإمداد بدأت بالتعافي هذا الأسبوع بعد فترة من التقلبات.

وعزا هذا التحسن إلى الإجراءات الحكومية، بما في ذلك تمديد مهلة الاستيراد حتى 2 نيسان، وتسهيل إجراءات الفحوصات والحجر الزراعي لتسريع دخول السلع إلى البلاد.

وأشار إلى أن الإنتاج الزراعي المحلي يشهد ارتفاعاً، لا سيما المحاصيل المزروعة في البيوت البلاستيكية، ما يساهم في تخفيف الضغط على الأسواق.

وأشاد هاني بصمود المزارعين، خصوصاً في جنوب لبنان، رغم الظروف الصعبة، محذراً في الوقت نفسه من أن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية، وخاصة تدمير الجسور، تشكل تهديداً جدياً لسلاسل الإمداد.

وتُسهم المناطق الجنوبية، بما فيها النبطية، بنحو 20% من إجمالي الإنتاج الزراعي في لبنان، إذ تنتج النسبة الأكبر من الحمضيات والموز، إلى جانب الثروة الحيوانية.

وكشف الوزير أن نحو 82% من المزارعين جنوب نهر الليطاني اضطروا إلى ترك أراضيهم بسبب الأوضاع الأمنية والانتقال إلى مناطق أكثر أماناً.

وأشار إلى تنسيق الجهود مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل لنقل المواشي وتأمين وصول محدود للمزارعين إلى أراضيهم لرعاية الحيوانات ومناحل النحل.

وسجل القطاع خسائر كبيرة، بينها نفوق 90 ألف دجاجة للمرة الثانية خلال عامين متتاليين. ورغم ذلك، أكد هاني أن المناطق الساحلية لا تزال تعمل جزئياً، مع استمرار وصول المنتجات إلى الأسواق.

وأضاف أن الأسعار لا تتأثر بالحرب في لبنان فقط، بل أيضاً بالأسواق الإقليمية، إلا أن زيادة الإنتاج المحلي من المتوقع أن تسهم في خفض أسعار الخضار خلال الأيام المقبلة.