
بيروت — أعلن المسرح الوطني اللبناني عن عرض مسرحي جديد بعنوان “راجعين”، يقدّمه مجموعة من الشباب النازحين، في خطوة تجمع بين التعبير الفني والانخراط الإنساني.
وقد عُرض العمل في 27 و31 آذار، ومن المقرر إعادة تقديمه في 4 و5 نيسان عند الساعة السادسة مساءً على خشبة سينما الكوليزيه التاريخية في منطقة الحمرا في بيروت.
ويأتي هذا العرض ضمن مبادرة مستمرة يقودها الممثل والمخرج اللبناني قاسم اسطنبولي، الذي أطلق عدة مشاريع تهدف إلى إحياء المسرح في المجتمعات المهمّشة.
ويركّز عمله على إعادة تموضع المسرح كمنصة للتعبير الحر، لا سيما بين الفئات المتأثرة بالنزاعات والنزوح.
ويواصل “راجعين” هذا النهج من خلال إشراك الشباب النازحين ليس فقط كمشاركين، بل كروّاة لقصصهم. ويستند العرض إلى تجاربهم الحياتية.
وفي حديثه عن العمل، قال اسطنبولي إن العرض يتجاوز مفهوم المسرح التقليدي: “هذا ليس مجرد عرض مسرحي، بل هو مساحة لأصوات غالباً ما يتم تهميشها.”
وأضاف: “من خلال الفن، نسعى إلى منح هؤلاء الشباب الفرصة للتعبير عن مخاوفهم وأحلامهم وإصرارهم على الحياة رغم كل شيء.”
ويُفتح باب الحضور أمام الجمهور مقابل مساهمة رمزية، يعود ريعها لدعم استمرارية المسرح.


