
لبنان - أعلنت منظمة "اليونيسيف"، أن "تصاعد الأعمال العدائية في لبنان لا يزال يُوقع آثاراً مدمّرة ولا إنسانية على الأطفال.
وذكرت اليونيسيف في بيان، أن "هذا التصعيد الدموي يضاف إلى حصيلة صادمة، إذ بلغ عدد الأطفال بين قتيل وجريح في لبنان نحو 600 طفل منذ تجدّد الاشتباكات في 2 آذار".
وأضاف البيان: "في خضمّ هذا العنف، تتلقى اليونيسيف تقارير عن انتشال أطفال من تحت الأنقاض، فيما لا يزال آخرون في عداد المفقودين ومنفصلين عن عائلاتهم. ويعاني كثير منهم من صدمات نفسية عميقة بعد فقدان أحبّائهم ومنازلهم وكل إحساس بالأمان".
وأوضح أن أكثر من مليون شخص أُجبروا على النزوح في مختلف أنحاء البلاد، من بينهم ما يُقدّر بنحو 390 ألف طفل، نزح العديد منهم للمرة الثانية أو الثالثة، بل وحتى الرابعة.
وتابع البيان: "في استجابة مباشرة لتصاعد الاحتياجات، تتواجد اليونيسيف على الأرض في بيروت، حيث يتلقى العديد من الأطفال الجرحى العلاج من خلال برنامج المساعدة والرعاية للأطفال الجرحى والمتأثرين بالحرب المدعوم من اليونيسيف. ومع استمرار تزايد الاحتياجات، تعمل فرقنا على توسيع نطاق الاستجابة الطارئة، من خلال إيصال الإمدادات الأساسية إلى مراكز الإيواء، وتوفير المستلزمات الطبية للمرافق الصحية العامة، إلى جانب تقديم الرعاية العاجلة للأسر النازحة عبر الوحدات المتنقلة".


