جدارية للفنان يزن حلواني بالقرب من ساحة السوديكو، على خط التماس السابق في بيروت الذي كان يفصل بين شرق المدينة وغربها. (حقوق الصورة: يزن حلواني عبر إنستغرام)
جدارية للفنان يزن حلواني بالقرب من ساحة السوديكو، على خط التماس السابق في بيروت الذي كان يفصل بين شرق المدينة وغربها. (حقوق الصورة: يزن حلواني عبر إنستغرام)

لبنان – في مختلف أنحاء لبنان، وغالبًا داخل استوديوهات صغيرة ومستقلة أو أتيلييهات فنية، يواصل الفنانون اللبنانيون الشباب إنتاج أعمالهم بإمكانات محدودة، لكن بطاقة إبداعية وحاجة مستمرة للتعبير.

يعكس هؤلاء معًا جيلاً لا يكتفي بإنتاج أعمال موجهة للمعارض أو المساحات التجارية، بل يمتد حضوره إلى المنصات الرقمية، والجدران العامة، والمبادرات المجتمعية. وبهذا، يساهمون في توسيع مفهوم الفن المعاصر اللبناني اليوم، ليصبح أقل ارتباطًا بالمؤسسات التقليدية وأكثر انفتاحًا على الوصول، والتجريب، وتجارب الحياة اليومية.

في يوم الفن العالمي، نسلّط الضوء على 30 فنانًا وفنانة لبنانيين شبابًا، الذين يسهمون في تشكيل المشهد الفني المتطور في البلاد عبر وسائط وممارسات فنية متنوعة.

1. مايا فيداوي
مُصوّرة ورسّامة كتب أطفال، لديها أكثر من 40 كتابًا منشورًا وعدة جوائز إقليمية ودولية، من بينها جائزة اتصالات لكتاب الطفل. كما تعمل محاضِرة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) وألبا (ALBA) وجامعة الروح القدس (USEK)، حيث تدرّب وتوجّه رسّامين ناشئين.

2. ماريو زاهر
فنان بصري مقيم في بيروت، يقدّم لوحات تعتمد على الشخصيات والسرد القصصي، ويستكشف من خلالها الذاكرة والمشاعر، محوّلًا تفاصيل الحياة اليومية اللبنانية إلى سرديات بصرية معبّرة.

3. ميريام طراباي
مؤسسة استوديو “توت” في بيروت، وهو استوديو تصميم يمزج بين لغة بصرية مرِحة وعمق سردي، مستلهمًا الذاكرة الثقافية اللبنانية وقصص النساء عبر تصميم رمزي قائم على البحث.

4. لوانا طبّارة
رسّامة ومصوّرة ومساعدة مخرجة تعمل عبر الكولاج والرسوم التوضيحية. تعيد في أعمالها قراءة الأسطورة والهياكل المرتبطة بالسلطة، ومن مشاريعها “Atlas Unbound and Reimagined”.

5. تريسي شحوان
رسّامة وكاتبة قصص مصوّرة بدأت مسيرتها في بيروت ضمن مشهد فن الشارع والكوميكس مع مجموعات مثل “سمندل”، وأصدرت لاحقًا روايتها المصوّرة “Beirut Bloody Beirut” عام 2018.

6. كاتيا ترابولسي
فنانة متعددة الوسائط تتناول آثار الحرب الأهلية اللبنانية من خلال الرسم والنحت، مستخدمة ألوانًا جريئة تعمّق التناقض بين الجمال البصري والثقل التاريخي.

7. يزن حلواني
فنان شارع معروف بلوحاته الجدارية الضخمة وخطّه العربي في الفضاءات العامة في بيروت، محوّلًا الجدران إلى علامات بصرية تأملية في المدينة.

8. إيفان دبس
رسّام يعمل عبر التحريك والنشر والموسيقى، ويطوّر لغة بصرية مرنة تتشكل من سياقات لبنانية واغترابية متعددة.

9. نيكولا فتوّح
فنان متعدد التخصصات يعمل في المسرح والفنون البصرية والتحريك بين لبنان وكندا، وشارك في أكثر من 30 معرضًا دوليًا، من بينها “Bonhams” في لندن.

10. باسل رمضان
مصور ناشئ شارك في معرض “Through Young Eyes” عام 2025، ويعمل على توثيق السرديات البصرية المعاصرة من خلال الصورة.

11. أندريه جحّيل
مصور فوتوغرافي يركّز على السرد البصري والتصوير الوثائقي، وشارك أيضًا في معرض “Through Young Eyes”، موثقًا زوايا من الواقع اللبناني المعاصر.

12. سيريل حرب
مصور مقيم في بيروت يجرّب أساليب مختلفة في تصوير البورتريه عبر اللون والحركة والتعديل الرقمي لتطوير لغة بصرية معاصرة.

13. منال سلامة
كاتبة وشاعرة ومصورة تقيم في باريس، تتناول في أعمالها موضوعات الاغتراب والهوية والحركات الاجتماعية، وأصدرت روايتها “Habibi Beyrouth” عام 2026.

14. سيرج الحلايل
فنان بصري ومصور يعمل على التصوير الوثائقي والفني، ويشارك في معارض ومشاريع جماعية تهدف إلى تطوير السرد البصري المعاصر.

15. توني معلوف
مهندس تصميم داخلي وفنان رقمي، معروف بأعماله التجريبية على الإنترنت، ومنها أعمال “infinite zoom” التي تمزج بين الرموز اللبنانية والبنية الرقمية.

16. باتول ياغي
فنانة تشكيلية معاصرة تشتهر بلوحاتها الكبيرة بأسلوب “الحركة التعبيرية”، متأثرة بتجاربها بين بيروت ولندن وميامي ودبي.

17. ليلى داغر
فنانة بصرية ومربية فنية، شاركت في معارض فردية وجماعية عديدة، منها “Salon d’Automne” في بيروت وباريس، وتُعرض أعمالها ضمن مجموعة وزارة الثقافة اللبنانية.

18. ميشيل عون
مخرجة تحولت إلى التصوير الفوتوغرافي، تلتقط بيروت بعدسة خامة وإنسانية تُظهر تناقضات المدينة وجمالياتها اليومية غير المتوقعة.

19. ميا
فنانة لبنانية من ذوي متلازمة داون، تركز في عملها على التعبير الشخصي والإبداع الشامل، مساهمة في تعزيز تمثيل مختلف الفئات في الفن.

20. هيا راوي
ناشطة ومؤثرة في مجال الدمج المجتمعي، تستخدم منصتها للتوعية حول الإعاقة وإمكانية الوصول وتجربتها الشخصية كفنانة مبتورة الطرف.

21. حنان حميضة
فنانة متعددة التخصصات تعيش حالة من التنوع العصبي، تستكشف في أعمالها الهوية والإدراك عبر وسائط وأساليب تعبير مختلفة.

22. دانا دندن
رسامة معروفة بأعمالها الرقمية الحيوية والمليئة بالشخصيات، تركّز على السرد البصري المعاصر بأسلوب تعبيري لافت.

23. رامي زكريا
رسام ومصمم يعمل على أعمال مفاهيمية وإيليستريشن تحريرية، مع تركيز قوي على السرد والتواصل البصري.

24. رنا حداد
فنانة بصرية ورسامة تستكشف الهوية الأنثوية والرمزية والسرد السريالي عبر تراكيب بصرية متعددة الطبقات.

25. لينا غانم
مُصوّرة تعمل في التصوير الوثائقي والبورتريه، مركزة على الهوية والمكان والحياة اليومية في لبنان.

26. نوران عبود
مُصوّرة توثّق لحظات حميمة وسينمائية مستمدة من الحياة اليومية في لبنان، مع حس بصري قريب من الواقع الإنساني.

27. فراس حمود
مصور شارع يوثق الحياة الحضرية المعاصرة عبر لقطات عفوية ورصد بصري للحظة اليومية.

28. نور عواضة
فنانة متعددة التخصصات تعمل عبر التركيبات الفنية والرسوم والتجريب البصري في وسائط مختلفة.

29. ريان طوق
فنان معاصر يستكشف التجريد والمواد في ممارسات مفاهيمية تتطور باستمرار ضمن لغة بصرية مفتوحة.

30. زياد أنتر
فنان بصري ومخرج يعمل على التصوير المفاهيمي والتجريب في الصورة، مع مقاربة نقدية لمفهوم الصورة نفسها.


سواء من خلال الرسم أو التصوير أو التصميم أو الفن الرقمي أو الفن العام، يجتمع هؤلاء الفنانون على خيط مشترك يتمثل في التفاعل مع الواقع المعيش، وإعادة صياغة السرديات اللبنانية بطرق جديدة ومتنوعة. في بلد يتسم بالتعقيد والتحوّل المستمر، تعيد هذه الأصوات الشابة تعريف معنى الإنتاج الفني، وتوسّع آفاق ما يمكن أن تُرويه الصورة اللبنانية اليوم.