
بيروت - مع دخول هدنة لمدة 10 أيام في لبنان حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الجمعة، أعلنت شركتا طيران أجنبيتان على الأقل عن خطط لاستئناف عملياتهما إلى مطار بيروت رفيق الحريري الدولي، ما يوفر انفراجة حذرة لقطاع الطيران المتضرر بشدة.
وأصبحت طيران قبرص أول شركة أوروبية تؤكد عودتها، في إشارة إلى تجدد الثقة بسلامة الرحلات بعد أسابيع من الاضطرابات.
كما أبلغت شركة الطيران منخفض التكلفة العربية للطيران شركاءها بنيتها استئناف رحلاتها بين الإمارات العربية المتحدة وبيروت خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الإعلانات بعد شبه توقف كامل لحركة الطيران في المنطقة، عقب الهجوم الإسرائيلي-الأميركي على إيران في 28 فبراير، والذي دفع عدة دول في الشرق الأوسط والخليج إلى إغلاق مجالاتها الجوية. وكان قطاع الطيران في لبنان من بين الأكثر تضررًا، مع انهيار حركة المسافرين وتكبّد وكالات السفر خسائر كبيرة.
ويقول عاملون في القطاع إن الهدنة، رغم كونها مؤقتة، أتاحت نافذة ضيقة لاستئناف نشاط محدود واستعادة الربط الحيوي للمسافرين والأعمال.
ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين مرتفعة، إذ يُتوقع أن تراقب شركات الطيران التطورات الأمنية عن كثب قبل الالتزام بجداول رحلات كاملة.
ويمثل هذا الاستئناف الجزئي عودة تدريجية وحذرة لحركة الطيران من وإلى بيروت.


