طفل يتلقى فحصًا طبيًا في صيدا.
طفل يتلقى فحصًا طبيًا في صيدا.

مع تزايد النزوح في صيدا، واجهت آلاف العائلات صعوبة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية، لا سيما في الملاجئ المكتظة والأحياء الأكثر هشاشة. واستجابةً لذلك، عملت مؤسسة الحريري، بالتنسيق مع السلطات المحلية والشركاء، على دعم تفعيل استجابة صحية منسّقة لضمان وصول عادل وفي الوقت المناسب إلى الرعاية.

وكان من أبرز الإنجازات تفعيل “شبكة صيدا الصحية”، التي جمعت مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستوصفات والجهات الصحية ضمن آلية تنسيق موحّدة. وقد ساهم ذلك في تحسين تنظيم الخدمات، وتسهيل تحويل المرضى، وتعزيز كفاءة تقديم الرعاية للنازحين والمجتمعات المضيفة.

وبالاستفادة من هذا التنسيق، تم نشر عيادة طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية مباشرةً للسكان المتضررين في خمسة مراكز إيواء جماعية وأربعة أحياء هشّة.

واستكمالاً لهذه الجهود، سجّل كل من المركز الطبي الاجتماعي التابع لمؤسسة الحريري والوحدة الطبية المتنقلة للمؤسسة ما يلي:

  • إجراء 896 معاينة طبية داخل مراكز الإيواء

  • تنفيذ 37 زيارة طبية ميدانية

  • تسيير 158 مهمة إسعاف ميدانية

  • تنظيم 128 عملية نقل للمرضى، بما يضمن استمرارية الرعاية والاستجابة السريعة للحالات الطارئة

وبالتوازي، أُجريت تقييمات سريعة للاحتياجات الدوائية، وتم إنشاء آلية لتوفير الأدوية لمعالجة النقص الطارئ. كما تم إعداد إجراءات عمل موحّدة ومسارات واضحة لتحويل المرضى، ما عزّز تنسيق الاستجابة الصحية الطارئة بين الشركاء، بما في ذلك وزارة الصحة العامة، وبلدية صيدا، والصليب الأحمر اللبناني، والجهات المحلية.

ومن خلال تعزيز التنسيق عبر “شبكة صيدا الصحية” وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، ساهمت مؤسسة الحريري، بالتعاون مع شركائها، في تحسين استمرارية الرعاية، والحد من المخاطر الصحية، ودعم كرامة وصمود المجتمعات النازحة.