
لبنان – منذ 2 آذار الماضي، شهدت حياة العديد من الأطفال في لبنان تغيّرات جذرية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ومع تزايد التحديات والحاجة إلى تدخل إنساني عاجل، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة في لبنان برنامج “أقوى”، وهو مبادرة تهدف إلى حماية الأطفال ومنع تحولهم إلى “ضحايا منسيين” للصراع القائم.
وفي إطار تدخلاتها خلال المرحلة الحرجة، أعلنت “اليونيسف” عن تحقيق نتائج ملموسة ضمن البرنامج، شملت تقديم رعاية طبية وجراحية عاجلة، إلى جانب دعم نفسي للأطفال ومقدّمي الرعاية.
وبحسب الأرقام، تم توفير عمليات جراحية عاجلة لـ 30 طفلًا كانوا بحاجة إلى تدخل فوري لإنقاذ حياتهم، إضافة إلى تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي المتخصص لـ 95 طفلًا ومقدم رعاية، بهدف مساعدتهم على تجاوز الصدمات الناتجة عن الأوضاع الراهنة.
كما دعت “اليونيسف” المجتمع المحلي والنشطاء إلى دعم جهودها من خلال نشر أرقام الخط الساخن الخاص بها، لضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، تحت شعار: “الوصول إلى #كل_طفل في الوقت المناسب”.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتكثف فيه الجهود الإنسانية في لبنان للتخفيف من تداعيات الأزمة على الأطفال، الذين يواجهون تحديات متزايدة تؤثر على صحتهم النفسية والجسدية واستقرارهم المستقبلي.





